الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية

صفة إستشارية لدى الأمم المتحدة
إطلاق تجريبي
2026-03-08

تهنئة إلى صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن عوّاد المغامسي حفظه الله ورعاه

بمشاعر يملؤها السرور الصادق، ويغمرها الاعتزاز الكبير، تلقّيت نبأ صدور الثقة الكريمة بتعيينكم إمامًا وخطيبًا في المسجد النبوي الشريف، ذلك المقام السامي الذي تتطلّع إليه أفئدة المؤمنين، وتتشرف به صفوة العلماء وحملة الرسالة.

وإنها لثقةٌ رفيعة تجلّت بصدور التوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – وهي ثقةٌ غالية لا تُمنح إلا لمن عُرف بعلمه الراسخ، وخطابه المتزن، وخدمته الصادقة لكتاب الله وسنة نبيه ﷺ، وإسهامه المؤثر في ترسيخ معاني الوسطية والاعتدال وجمع الكلمة.

إن منبر المسجد النبوي أمانة عظيمة، ورسالة ممتدة عبر القرون، ومقامٌ يذكّر بحمل الأثر النبوي الشريف قولًا وهديًا وسكينة. ولا شك أن مسيرتكم العلمية والدعوية، بما عُرفت به من بيانٍ رصين وحكمةٍ في الطرح، تؤهلكم – بعون الله – لأن تكونوا امتدادًا مشرفًا لهذا الإرث المبارك، وصوتًا جامعًا يعمّق الوعي، ويحيي في القلوب معاني الرحمة والهداية.

وإني، باسمي الشخصي، وبصفتي رئيس الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية، أرفع إلى فضيلتكم أصدق التهاني وأخلص الدعوات، سائلًا الله تعالى أن يبارك في عطائكم، وأن يسدّد خطاكم، وأن يجعل منبركم في مسجد رسول الله ﷺ منارة علمٍ وهُدى، وكلمة حقٍ تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم.

نسأل الله أن يكتب لكم القبول في الأرض، وأن يجزي ولاة أمر هذه البلاد المباركة خير الجزاء على عنايتهم ببيوت الله، واختيارهم الأكفاء لخدمة الحرمين الشريفين، وأن يديم على وطن الحرمين أمنه واستقراره وريادته في خدمة الإسلام والمسلمين.

وتفضلوا، فضيلة الشيخ، بقبول فائق التقدير والاحترام.

محبكم
الشيخ مهاجري زيان
رئيس الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية