آخر الأخبارمقالات
أخر الأخبار

الصحة و رمضان

الصحة و رمضان

       شهر رمضان موسم الوعي الصحي، فهو شهر العبادة بمفهومها الشامل و العناية بالصحة في حياة المسلم من العبادات المهجورة،فقد ثبتت في نصوص شرعية وفي تراث السلف كثير من الإرشادات التي تُعنى  بالوعي الصحي،على مستوى الفرد والمجتمع،حيث  يتغير نمط حياة الإنسان في الشهر الفضيل، وهي سانحة رائعة لتنمية هذا الوعي بنظام مناسب يساعد على  المحافظة على الجسم و العقل.

            وقد وجدنا حتى”منظمة الصحة العالمية “تحرص على اقتراح خطط وتوصيات للطعام الصحي في شهر رمضان،و تعتبر أن”الصوم”مفيد صحيا،ليس ماديا فقط بل معنويا كذلك،وقد ذكرت المنظمة أن(رمضان هو شهر البر والتواصل وتنشط فيه الحياة الاجتماعية بشكل خاص، بل تؤكد أن رمضان فرصة مواتية للمسلم يتدرب فيها على التحكم، وضبط النفس، والتضحية، والتعاطف مع من هم أقل حظا..).

          فالمسلم بدخوله إلى شهر العبادة والقرآن فقد دخل كذلك إلى “مصحة”ربانية حيث الاعتدال والتزكية، والجمع بين العزيمة والرخصة.

     والأصل في رمضان أنه للعبادة الخالصة،صوما وذكرا،ومن مظاهر الانحراف عن مقاصد عبادة الصوم في الشهر الفضيل،الاهتمام الزائد بالأكل والشرب، وتحويل الشهر إلى مناسبة للتفاضل والتفاخر والتنافس في الأطعمة، وبالتالي يُضَيِّع بعض الناس الخير في شهر الخير، ويتيهون عن الوعي الصحي في شهر الصحة والعافية.

ولعل من الإرشادات التي ترفع منسوب الوعي الصحي:

  • عدم الإسراف في الأطعمة: فبعد راحة ليوم كامل من الأكل و الشرب، من الضروري العناية بالإفطار من حيث الكمية والنوعية، دون تضييع فوائد وآثار”الامتناع”سائر اليوم،بإفطار صحي ضمن روح معنى قوله تعالى{وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}.
  • و من نصائح الإفطار الصحي ضمن الوعي المطلوب:
  • التعجيل في تناول الإفطار فور الآذان،و البدء أثناء  الإفطار على طعام سهل الهضم و مغذي كحبة تمر ونحوها.. مما يساعد على إعادة الأملاح والسوائل بشكل تدريجي إلى الجسم، ويساعد على توازن السكر في الدم بعد امتناع طويل عن الطعام.
  • الإكثار من السوائل وبالأخص الماء  والاعتماد عليه بشكل أساسي سائر الليل،
  • عدم الإفراط في أكل الدهنيات، كالمقالي، اللحوم الحمراء، الأغذية الغنية بالسمن والماقرين، والحد من استخدام زيوت القلي.
  • عدم الإفراط في الإكثار من الملح أو السكر، فهي مواد تسبب العطش نهارا، فضلا عن آثارهما المعلومة على الصحة
  • العناية بالمجهود العضلي،بالذهاب إلى المسجد مشيا،والحرص على صلاة التراويح.
  • المحافظة على السَّحور ففيه البركة”تسحروا فان في السحور بركه”، ولو جرعة ماء أو حبات تمر أو كوب حليب،حيث يساعدك على العمل و النشاط سائر اليوم، فرمضان شهر النشاط لا الخمول، والأفضل تأجل وجبة السحور لما قبل وقت الإمساك بقليل؛ لزيادة الشعور بالشبع خلال النهار والتقوي على أداء الواجبات والعبادات
  • تغيير الروتين اليومي،في النوم والاستيقاظ.
  • وضع برنامج لممارسة الرياضية،حسب المقدور و المتاح،مع التقليل من شدة التمارين.
  • المحافظة على الصحة النفسية، من خلال التفكير السليم والإكثار من الذكر،والبعد عن الشهوات المعنوية _ قبل المادية_من غيبة و نميمة..
  • زيارة الطبيب بسبة للذي يشعر بشيء غير عادي أو مشكل ما،و كذلك أصحاب الأمراض الخاصة عند الإحساس بطور ما..

وللصيام فوائد صحية كثيرة جدا منها:

علاج مشاكل الجهاز الهضمي،فهو فرصة لإراحة الجهاز

  • تقوية صحة القلب والشرايين
  • الاعتدال في الوزن
  • الاعتدال في السكر

      هذه جملة من الإرشادات التي تجعل المسلم يستثمر شهر الصيام في العبادة ضمن المحافظة على صحته الجسمية و النفسية.

فريق التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى