مقالات
أخر الأخبار

بورتري .. الشيخ أحمد الطيب

 
بورتري:
الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر
     
         
ولد الإمام الأكبر و شيخ الأزهر الشريف في السادس من يناير من عام 1946م، الموافق لــ الثالث من صفر 1365 هجري 
 يعد الشيخ أحمد الطيب الإمام(48)الثامن و الأربعون منذ توليه مهامه في 19 مارس 2010.كما يعتبر الرئيس السابق لجامعة الأزهر الشريف ومفتي سابق للديار المصرية.
      وهو أستاذ في العقيدة الإسلامية ويتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية بطلاقة،وترجم عددا من المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية وعمل محاضرا جامعيا لمدة من الزمن بفرنسا.ولديه مؤلفات عديدة في الفقه والشريعة والتصوف الإسلامي.وينتمي الطيب إلى أسرة صوفية ويرأس طريقة صوفية خلفا لوالده رحمه الله.
      ولد الشيخ أحمد الطيب بالمراشدة في دشنا بقنا جنوب مصر،من أسرة ينتهي نسبها إلى الإمام الحسن بن  علي بن أبي طالب كرم الله وجهه،وبعد التدرج في مراتب طلب العلم منذ طفولته اِلتحق بجامعة الأزهر حصل فضيلته على درجة الدكتوراه،شعبة العقيدة والفلسفة،عام: 1977م.حصل فضيلته على درجة الماجستـير،شعبة العقيدة والفلسفة،عام: 1971م.حصل فضيلته على درجة الليسانس،شعبة العقيدة والفلسفة،عام: 1969م. 
§       سافر فضيلتُه إلى فرنسا لمدةِ ستةِ أشهر في مهمةٍ علميَّةٍ إلى جامعة باريس،من ديسمبر عام: 1977م،وهو يُجيد اللغةَ الفرنسية إجادةً تامَّةً،ويترجم منها إلى اللغة العربية. 
§       عُيِن معيدًا بكلية أصول الدين،عام:1969م.عُيِّن بدرجة أستاذ بالكلية،عام 1988  
§       انتُدِب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بمحافظة قنا،(1990م/ 1991م).
§       انتُدِب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية بنين بأسوان(1995م) 
§       عُيِّن عميدًا لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان،في العام الدراسي 1999/ 2000م. 
§       عُيِّن مفتيًا لجمهورية مصر العربية من 10 مارس 2002م حتى 27 سبتمبر 2003م.
تقلده منصب الإفتاء ثم مشيخة الأزهر الشريف:
أصدر الرئيس المرحوم حسني مبارك يوم الأحد 26 من ذي الحجة لعام 1422هـ،الموافق 10/ 3/ 2002م،قرارًا بتعيين الدكتور أحمد الطيب مفتيًا للديار المصرية،وظلَّ في هذا المنصب حتى تاريخ 27/9/2003م،وقد أصدر خلالَ فترة تولِّيه الإفتاء حوالي(2835)فتوى مسجَّلة بسجلات دار الإفتاء المصرية.
 وفي مارس سنة 2010م أصدر الرئيس الأسبق حسني مبارك قرارا بتعيين فضيلة الدكتور أحمد محمد الطيب شيخًا للأزهر الشريف،خلَفًا للإمام الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي.وما زال إلى الآن فضيلتُه قائمًا بمهامه.
    مواقف هامة تحسب له:
   كان للشيخ أحمد الطيب عدة مواقف مشرفة وعظيمة نصرة للإسلام و الوسطية والذود عن المقدسات ومهاجمة أي تشويه يشوب الدّين ويجرح في رموزه  ولعل أهمها:
  • موقفه من أحداث  25يناير:

كان موقف شيخ الأزهر الشريف  أحمد الطيب من أحداث ثورة 25 يناير على أنه موقف يدعو للحذر،مشدّداً على الحقوق المشروعة للشعب في العدل والحرية والعيش الكريم وفي الوقت نفسه قلقاً ورافضاً أي عمل يؤدي إلى إراقة الدماء وإشاعة الفوضى في البلاد،ففي بيان له يوم 29 يناير،وصف الشيخ الطيب مطالب المتظاهرين”بالـعادلة”ولكنه حذر من الفوضى ومناشداً الجماهير الإلتزام بالهدوء..

  • الجرأة في الصدع بالحق والدفاع على المنهج الإسلامي:

      ومن ضمن مواقفه أنه وقع سجال حاد بينه وبين رئيس جامعة القاهرة الدكتور عثمان الخشت(في جانفي 2020)،في مؤتمر الأزهر العالمي:حول قضية تجديد الخطاب الديني،السجال أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الدينية والسياسية المصرية وطرح تساؤلات حول طبيعة علاقة الأزهر مع السلطة.

      نقاش شيخ الأزهر أحمد الطيب مع رئيس جامعة القاهرة،في مؤتمر الأزهر العالمي،كان سجالا علميا أعاد للواجهة اختلاف وجهات النظر بين الأزهر والنظام الحالي حول قضية تجديد الخطاب الديني،حيث دعا رئيس جامعة القاهرة”الدكتور الخشت”إلى تأسيس”خطاب ديني جديد وتفكيك الخطاب التقليدي”،من خلال”استبدال علوم التفسير والفقه وأصول الدين وعلوم مصطلح الحديث وعلم الرجال أو علم الجرح والتعديل،لتستبدل بها علوم جديدة”. 

      جرأة طرح”الخشت”دفعت شيخ الأزهر لطلب الرد حيث بدأها منتقدا طريقة عرض “الخشت”فقال:”كنت أود أن تكون كلمة تُلقى في مؤتمر عالمي دولي وفي موضوع دقيق وهو التجديد،معدة ومدروسة بشكل مسبق،وليس نتيجة تداعى الأفكار والخواطر(…)”. وأضاف أن”تصوير التراث بأنه يورث الضعف والتراجع يعد مزايدة عليه،والتجديد مقولة تراثية وليست حداثية،وبدون التراث شخصيتنا انتهت،شخصيتنا كعرب ومسلمين لا شئ الآن “.

      قوة لهجة شيخ الأزهر دفعت”الخشت”للدفاع عن وجهة نظره إذا قال:”تم تحميل كلامى على تيار مضاد للأزهر لكني أحترمه بشدة واتفق معه في بعض الأمور وأختلف في أخرى”.

  • موقفه من الرسوم المسيئة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم:

    ومن أقوى مواقفه المشرفة كانت عن الرسوم المسيئة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال شيخ الأزهر أحمد الطيب،إن من يسيئ للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ستتم ملاحقته في المحاكم الدولية،رافضا اعتبار الرسوم المسيئة لرسول الإسلام حرية تعبير.

      وخاطب الطيب وزير الخارجية الفرنسي،جان إيف لودريان،الذي زار مصر هذا الشهر،قائلا:”إذا كنتم تعتبرون أن الإساءة لنبينا محمد حرية تعبير،فنحن نرفضها شكلًا ومضمون”.وأضاف:الإساءة لنبينا محمد مرفوضة تمامًا،وسوف نتتبع من يُسيئ لنبينا الأكرم في المحاكم الدولية،حتى لو قضينا عمرنا كله نفعل ذلك الأمر فقط”.وتابع الطيب:نرفض وصف الإرهاب بالإسلامي،وهذا المصطلح يجرح مشاعر المسلمين في العالم،وهو مصطلح ينافي الحقيقة التي يعلمها الجميع”وتابع:”أنا أول المحتجين على حرية التعبير إذا ما أساءت هذه الحرية لأي دين من الأديان وليس الإسلام فقط.وأضاف:هل من الحكمة المغامرة بمشاعر ملايين البشر من أجل ورقة مسيئة..لا أستطيع أن أتفهم أي حرية هذه؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى