مقالات
أخر الأخبار

رئيس الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية يلقي خطبة قيمة بمسجد باريس الكبير

رئيس الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية يلقي خطبة قيمة بمسجد باريس الكبير

 

ألقى رئيس الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية الشيخ مهاجري زيان يوم 15 أكتوبر 2021 خطبة الجمعة بمسجد باريس الكبير تحت عنوان” حاجة البشرية لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم في زمن القحط الحضاري”، والتى حضرها شخصيات كبيرة يتقدمهم عميد مسجد باريس الكبير و المدير العام لمسجد باريس والسلطات الفرنسية و رؤساء المساجد والمندوبين العامين لاتحاد الجامع الكبير بباريس ( مسؤولوا المناطق) و جمع من الجالية المسلمة في فرنسا.

و قد أثنى عميد مسجد باريس الكبير على الخطبة ،شاكرا الشيخ مهاجري سفيان ، إمام المسجد الكبير  بجنيف لاستشهاده ب” ليو تولستوي “و غيره من علماء الغرب خلال خطبته في المسجد الكبير بباريس.

 

///////////

الشيخ مهاجري زيان يشارك في الذكرى السنوية الأولى لإغتيال المعلم صموئيل:

الدفاع عن الإسلام بالعنف ليس من الإسلام

 

بدعوة من عميد مسجد باريس الكبير شارك السيد مهاجري زيان رئيس الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية يوم 15 أكتوبر 2021 مع أئمة الجامع الكبير بباريس ورؤساء المساجد والمندوبين العامين لاتحاد الجامع الكبير بباريس ، إلى كونفلانس سانت أونورين لإحياء الذكرى السنوية الأولى من اغتيال المعلم  صموئيل باتي تضامنا مع معلمي فرنسا وعائلة باتي ، و

 

لنعبر جميعا أننا ضد الكراهية والعنف من أي جهة صدر

و لنستنكر هذا العمل الإجرامي البغيض الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون له علاقة بالإسلام أو أن يكون له مرتكز من كتاب الله و سنة رسوله المهداة رحمة للعالمين.

و هذا الحدث يذكرنا بالمصير المروع للمعلمين الذين عانوا من نفس المصير المروع في الجزائر خلال العشرية السوداء.

الإرهاب و البربرية الوحشية  لا دين لها و هي مرفوضة سواء حدثت في الجزائر أو في فرنسا أو في أي مكان آخر .

///////////

من نشاطات الهيئة:

 

 

رئيس الهيئة الأوربية للمراكز الإسلامية

وبعض طاقم مجلة(لتعارفوا) يزورون الزاوية القاسية

 

قام  رئيس (الهيئة الأوربية للمراكز الإسلامية) الشيخ مهاجري زيان، رفقة الأستاذ إسماعيل دباح،و بعض طاقم مجلة(لتعارفوا)منهم أحمد القاسمي و نهى القاسمي، بزيارة إلى الزاوية القاسية، حيث تعد الزيارة  من أهم  الزيارات التي قامت بها الهيئة برفقة بعض طاقم المجلة لما لها من أهمية تاريخية و علمية تزخر بها الزاوية القاسمية و دورها المحوري في الحفاظ على الهوية الدينية و توحيد الجزائريين إبان الحقبة الإستعمارية الفرنسية.

 

قوبل طاقم مجلة لتعارفوا بالترحيب والضيافة المتميزين، وكانت لنا مقابلة مع الشيخ المأمون القاسمي الحسني شيخ الزاوية وأحد أبرز علماء المالكية بالجزائر والعضو الدائم في المجلس الإسلامي الأعلى بالبلاد. حيث عرفنا بالزاوية ودورها العلمي منذ تأسيسها على يد الشيخ محمد إبن أبي القاسم الشريف النسب.

 

كما كان لنا زيارة للمكتبة القاسمية وما تحتويه من مخطوطات قيمة و أثرية تعود لأزيد  من 8 قرون و أكثر ،فمن أهم المخطوطات مخطوطة الرحالة إبن بطوطة و عالم الاجتماع إبن خلدون و غيرهم من العلماء و الفقهاء منذ قرون مضت .

تفاجئ طاقم المجلة بالإرث الثقافي و التاريخي الزاوية و ما قامت به من دور في الملحمات و المقاومات الشعبية ضد الإستعمار الفرنسي و المراسلات و الأسلحة التي كانت بين الأمير عبد القادر الجزائري و الزاوية القاسمية و الكثير من الأسرار و الحقائق التاريخية الزاوية.

وانتهت الزيارة بالترحم على شهداء المنطقة في المتحف التابع لها ومغادرتنا وكلنا فرحة ودهشة لما عرفناه من حسن الإستقبال و المعلومات المهمة عن الزاوية القاسمية.

 

الزاوية القاسمية في سطور:

 

تقع الزاوية القاسمية في الجنوب الغربيّ من مدينة بوسعادة بالجزائر، على المرتفعات المتاخمة لجبال أولاد نايل. تنتسب الزاوية إلى مؤسّسها الإمام المربّي والعالم الربّانيّ، الشيخ سيّدي محمّد بن أبي القاسم، الشريف الحسنيّ، رحمه الله وطيب ثراه، المتوفّى في مطلع شهر المحرّم 1315هـ (02جوان 1897م). أسّس الشيخ زاويته، وعمّرها في بيته الكائن برحاب المسجد العتيق، سنة 1260هـ/1844م، في فترة مقاومة الأمير عبد القادر؛ حيث بلغ عدد طلبته، آنذاك، ثمانين طالبا، كان يتولّى تعليمهم، ويتكفّل بنفقات إقامتهم. بنى زاويته الحالية، وعَمَّرها سنة 1280هـ / 1864م. وتضمّ عدّة مرافق، أهمها: المسجد الجامع، وبيت القرآن، وبيوت الطلبة، وقاعات إطعام الطلبة، وسكن شيخ الزاوية، وسكنات لإيواء الزائرين. كتب عن الزاوية القاسمية،حيث كثير من المؤرّخين والكتّاب أشادوا بأعمالها وجهادها؛ وأجمعوا على اعتبارها من أشهر الزوايا العلميّة في المغرب العربي الكبير، نظرا إلى الدور الإيجابيّ الذي اضطلع به رجالها، وجهودهم العلمية، والتربوية، وأعمالهم الوطنيّة، في عهد الاحتلال، وبعد استعادة الاستقلالأدّت الزاوية القاسمية دورا رائدا في مختلف مراحل الجهاد، ضدّ الوجود الأجنبيّ، وكانت أحد معاقل الحركة الوطنيّة، ومركز إسناد للثورة التحريرية. اختارها شيوخ الزوايا والطرق الصوفية، في المغرب العربيّ، مقرا جامعا للزوايا بالشمال الإفريقيّ، وانتخب شيخها، آنذاك، رئيسا لهذه الهيئة التي أسّست في الثلاثينيات من القرن العشرين. وعندما تأسّست الرابطة الرحمانية للزوايا العلمية في غرة المحرّم 1410هـ 03 أغسطس 1989م؛ اختار رجالها زاوية الهامل القاسمية مقرّا للرابطة، وانتخبوا شيخها رئيسا لها. تسهم الزاوية في الحفاظ على مقوّمات الهوّية الوطنية، وعلى ثوابت الأمة ووحدتها الجامعة ومقوّماتها الأساسية.

  • ينتشر طلبة الزاوية القاسمية وإخوانها وأحبابها في مختلف البقاع، ويرتبط بها روحيا أتباع الطريقة الرحمانية، في شرق البلاد وغربها ووسطها؛ ويلتقون في رحابها تجمعهم عروة وثقى، على تباعد ديارهم، واختلاف توجّهاتهم وانتماءاتهم.
  • تتكفّل الزاوية بطلبتها، مجانا: إيواء وإطعاما وتعليما؛ وتطعم الطعام للوافدين، زائرين وعابرين؛ كما تتكفل بعدد من الأسر الفقيرة؛ وتساعد ذوي الحاجات من المعوزين واليتامى وأبناء السبيل.
  • تعاقب على مشيخة الزاوية، بعد مؤسّسها:

 

1 السيّدة زينب بنت محمّد بن أبي القاسم(ت1905م) 5 الشيخ أحمد بن الحاج محمّد (ت1928م)

2 الشيخ محمّد بن الحاج محمّد (ت1913م) 6 الشيخ مصطفى بن محمّد (ت1970م)

3 الشيخ المختار بن الحاج محمّد (ت1915م) 7 الشيخ حسن بن محمّد (ت1987م)

4 الشيخ أبو القاسم بن الحاج محمّد (ت1927م) 8 الشيخ الخليل بن مصطفى (ت1994م)

منذ (مارس1994م)، الشيخ محمد المأمون بن مصطفى قاسمي الحسني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى