آخر الأخبارحوارات

رئيس نقابة الأطباء من أصل أجنبي في ايطاليا..البروفيسور فؤاد عودة في ل مجلة ” لتعارفوا”:

رئيس نقابة الأطباء من أصل أجنبي في ايطاليا..

البروفيسور فؤاد عودة في ل مجلة ” لتعارفوا“:

نحن مع لقاح ليس له أعراض جانبية

ندعوا لتعاون صحي عالمي لمحاربة كورونا ونقل التجارب الجيدة

على أوروبا تسطير سياسة صحية موحدة لمحاربة الوباء

-80 ألف عامل في مجال الصحة ينظوي تحت لواء نقابتنا

نعمل باستمرار لصالح المسلمين والأجانب و الأطفال و النساء و الحقوق الإنسانية.

95 بالمائة من المصابين بكورونا في ايطاليا تلقوا علاجهم في البيوت 

يدعوا رئيس نقابة الأطباء من أصل أجنبي في ايطاليا، البروفيسور فؤاد عودة، لتعاون صحي عالمي لمحاربة فيروس كورونا ونقل التجارب الجيدة في محاربة هذا الوباء الفتاك وفي نفس الوقت التخلي عن الخبرات غير الجيدة ، محذرا في حوار جمعه بمجلة ” لتعارفوا” من مغبة استعمال اللقاح  في حروب سياسية وانتخابية و اقتصادية، مؤكدا أن  الرابطة الطبية الأوروبية الشرق  الأوسطية (اميم) و نقابة الأطباء من أصل أجنبي في ايطاليا (امسي) و تدعم اللقاح  الذي ليس له أعراض جانبية لصحة المريض، بعد أن كشف أن اميم  المتواجدة في 80 دولة عبر العالم. و “امسي” تدافع عن حقوق 80 ألف عامل في مجال الصحة في ايطاليا ، وأن المنتسبين لها يعملون  باستمرار لصالح المسلمين والأجانب و الأطفال والنساء و الحقوق الإنسانية.

1 سيدي الكريم..تحظون بسمعة طيبة في الأوساط الطبية الأوروبية، هل يمكننا معرفة من هو البروفيسور فؤاد عودة؟

البروفيسور فؤاد عودة، من أصل فلسطيني، مقيم في ايطاليا،رئيس نقابة الأطباء من أصل أجنبي في ايطاليا(امسي)، منذ سنة 2000،ورئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق الأوسطية(اميم) من سنة2015 ، ورئيس جالية العالم العربي في ايطاليا (كوماي)  و رئيس الحركة الدولية متحدون للوحدة من سنة 2012  ومستشار في نقابة الأطباء الايطالية الحكومية في روما لمدة 12 سنة ، وهي أكبر نقابة اطباء في أوروبا.مدير صحي لأربع مراكز طبية لعلاج أمراض العظام، متخصص في أمراض العظام والعلاج  الطبيعي و خبير بشؤون أمراض الفيروس و البكتريا ، منسق لمؤسسة” الأونهوك” في مجال الحديث بين الشعوب ورئيس الشرفي لمؤسسة الإبداع الفلسطنية الدولية، وفي نفس الوقت يوميا أعمل في مجال الطب والإعلام والمدير الطبي والصحي لوكالة إعلام ايطاليا.

2 نشاطك العلمي يقتصر على إيطاليا أم يشمل كامل المجال الأوروبي؟ و هل يرتقي فعلا إلى رسالة كونية تنشد حماية الحياة الانسانية؟

نحن كنقابة الأطباء من أصل أجنبي في ايطاليا، التي تحصي 80 ألف عامل في مجال الصحة، من أطباء إلى ممرضين، أطباء أسنان، وجميع  التخصصات،وأشير أنه في أوروبا يوجد 500 ألف طبيب من أصل أجنبي،كثير منهم من الدول العربية.فنحن موجودين في 80 دولة مع الرابطة الطبية للشرق الأوسطية، ومع نقابة الأطباء من أصل أجنبي في ايطاليا،  نتعاون كثيرا في الأطباء في أوروبا ومع مؤسسات أوروبية.

نتعامل مع الكثير من الأطباء والمؤسسات في مجال الهجرة، طلبنا من السوق الأوروبي المشترك  سن قانون هجرة أوروبي لحل مشاكل الهجرة غير الشرعية، ونقاوم العنصرية ونفعل الحوار بين الأديان، وندافع عن الإسلام والمسلمين وعلى العادات والتقاليد العربية وعن العالم العربي، وعملنا مبادرات كثيرة في أوروبا والعالم خاصة حول الحوار بين الأديان، ففي 2016، نظمنا مبادرة عالمية” المسلمون في الكنيسة”وبعدها بقليل نظمنا مبادرة” المسيحيون في المساجد”،وحققت نجاحا عالميا كبير في هذا المجال.ونعمل باستمرار لصالح  المسلمين والأجانب والأطفال و النساء والحقوق الإنسانية.

3 نبقى قليلا في إيطاليا، هذه الدولة أوشكت على الاستسلام للوباء لكنها نهضت بقوة وأصبحت نموذجا في مقارعة الوباء، هل لنا أن نُـــعرف القارئ الكريم بهذه المقاربة الإيطالية الطبية ؟

ايطاليا كان لها تجربة كبيرة في محاربة كورونا فيروس، وللأسف تضررت كثيرا خصوصا في المرحلة الأولى، الموجة الأولى تقسم إلى ثلاث مراحل، في المرحلة الأولى كان عدد المصابين كبيرا جدا، كون الأطباء لم يكن بحوزتهم معلومات بالنسبة للفيروس والفرق بينه وبين الأنفلونزا، ضف إلى خوف وهلع المواطنين الذين توافدوا بقوة إلى المستشفيات ساهم في رفع عدد الإصابات بين الناس،لأنه  لم يكن  متاحا التفريق بن المصابين بالأعراض وبين غير المصابين، توفي في المرحلة الأولى كثير من الأشخاص المسنين، أصحاب الأمراض المزمنة، وتوفي عدد كبير منهم كذلك في المراكز الطبية للمسنين، لينتقل الفيروس إلى الجنوب وينتشر في كل ايطاليا، ما أجبر الدولة على الدخول في حجر صحي دام ثلاث أشهر الأمر الذي ساهم في إنقاذ عديد الأرواح.

وأشير إلى أن الفرق بين المرحلة الأولى والثالثة،ففي الأولى توفي عدد كبير ،والمستشفيات كانت ممتلئة، أما في المرحلة الثالثة تغير الفايروس من حيث طريقة الانتشار، وانخفض عدد المصابين.متوسط عمر المصابين انتقل من 65 سنة ليصل إلى 45 سنة. ونجاح مقاومة كورونا فيروس في ايطاليا حصل حينما أصبح العلاج  في البيوت، حيث تلقى 95 بالمائة من المرضى علاجهم في البيوت

4 من خلال إطلالاتكم الإعلامية في منابر عدة..تحدثتم عن موجة الوباء وعن مراحلها،؟ما مدى صدق فرضية تلاشي قوة الوباء ؟

نصحنا  منذ اليوم الأول للفيروس جميع الأصدقاء من الجالية العربية  والدول العربية كذلك،وعبر 80 دولة المتواجدين فيها، باستعمال بروتوكول العلاج في البيوت في أول خمسة أيام، دون استعمال الأشعة، حينما يحس بأعراض كورونا، من فقدان الشم، وغيرها، مع استعمال المقويات من فيتامين c،مع المضادات الحيوية، وكثير من الأشخاص تعالجوا بعد 5 أيام، أما في حال ارتفع مشكل ضيق التنفس بعد هذه المدة، ننصح أن يسمع الدكتور دون التوجه إلى عيادته، والتواصل يكون عبر الهاتف، إلا إذا نصح الطبيب بالتوجه إلى المستشفى،  وأشير إلى  أن 80 بالمائة من الذين أصيبوا بهذا الفيروس تعالجوا في البيوت وحتى منهم من لم يشعر بأنه أصيب بالكورونا.وجهنا نداءا في ايطاليا وأوروبا والعالم،  ليكون تعاون صحي عالمي لنقل التجارب الجيدة في محاربة كورونا و في نفس الوقت نترك  الخبرات غير الجيدة، مثل توجه الجميع إلى المستشفى والتواصل المباشر مع الأطباء.كما نصحنا فيما يخص التدريس، بالعمل بنظام التفويج حفاظا على المصلحة الصحية العامة.

سبق وأن أدليتم بتصريحات عن اللقحات . ما هي النتائج اليوم؟

أكدنا مرارا، أن الجيش الأبيض سيربح الحرب بدون لقاح،  لأن اللقاح حتى يثبت فعاليته يستلزم ذلك  قرابة السنتين، اليوم نتكلم عن6  لقاحات ، الكثير من الدول أعلنت عن إنتاجها اللقاح، لكن للأسف دون إثبات طبي أو صحي، ونحن مع لقاح  ليس له أعراض جانبية ، ويثبت أن له فعالية، و لا نريد  أن ندخل في مسارات وحروب سياسية واقتصادية مثلما حدث مع أمريكا و الصين وروسيا ودول أخرى، تريد استعمال اللقاح  في حروب سياسية وانتخابية ، ونحن نريد  معالجة الأشخاص دون أهداف أخرى.

 –أوروبا صنعت الاستثناء في زمن كورونا، فدول احتوت الوباء وأخرى زاد صيتها واستفادت اقتصاديا وتجاريا وأخرى بصدد دخول التاريخ في سبق الوصول إلى لقاح، في حين دول أخرى زاد بطش الوباء عليها ،سيدي البروفيسور لماذا كل هذا التناقض في فضاء سياسي وجغرافي واحد؟

للأسف في أوروبا، سجلنا أنانية كبيرة بين الدول، ولم يتم التعاون بين وزراء الصحة والسياسة الأوروبية، ولهذا حاولت كل دولة مقاومة الوباء بطريقتها،  وكانت أول دولة انتشر فيها الوباء هي ايطاليا، إذ  لم يساعدوها ، وكذلك فرنسا وألمانيا، والجميع  يستمر في العمل الفردي، لهذا الكثير من الدول لم تتخذ الإجراءات الصحية اللازمة في أول فترة ، مثل اسبانيا وفرنسا، اللتان  سجلتا ارتفاعا في عدد المصابين، وحسب رأيي وجب على أوروبا تسطير سياسة صحية موحدة لمحاربة الوباء.

سمعنا من شخصكم الكريم عن مساعدات إيطالية للبنان الشقيق ، ما طبيعة هذه المساعدات، وهل هي مقدمة لمساعدات أوروبية أخرى ؟ وهل كان لنقابتكم دور في هذا؟

نقابة الأطباء من أصل أجنبي، تأسست سنة 2000، وجالية العالم العربي في ايطاليا، تأسست سنة 2008، وحركة المتحدين للوحدة، سنة 2012، وبعدها تأسست الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية،للعمل في مجال الصحة والهجرة و التعاون الدولي، ومجال المساعدة الجاليات العربية، في بداية الوباء باشرنا بث مباشر يوميا مع الجالية العربية ومع جميع  الدول العربية،سؤال وجواب، وأجرينا ألف مقابلة صحفية وتلفزيونية، بالنسبة للمساعدات، نقاوم الإرهاب منذ اليوم الأول، ونساعد في التقارب بين الأديان ودعينا الحكومة في كل فرصة يكون من الواجب مساعدة الدول العربية، مثل اليمن، سوريا، تونس، المغرب، ليبيا، لبنان، وعقدنا لقاءات مختلفة مع وزارة الخارجية، لإرسال مساعدات  إلى لبنان ، وعقدنا توأمة، مع فلسطين، وأخرها مع جامعة النجاح في نابلس فلسطين، وتوأمة مع  مدن عربية وأخرى ايطالية.. الأطباء يساعدون يوميا الجاليات العربية في ايطاليا، وكل من يحتاج إلى مساعدة، وهدفنا هو مد جسور مع الدول العربية  وكل الدول التي يأتي منها جميع  الأطباء والمهاجرين، بهدف نشر السلام والحديث بين الأديان والصحة،والتعليم العالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى