آخر الأخبارمقالات
أخر الأخبار

رمضان ..سلطان الأزمان

رمضان ..سلطان الأزمان

حاج بن دوخة

يطل علينا شهر رمضان بنوره وعطره وطهره ليحيي فطنة ماتت في عامٍ كاملٍ، تعلم الصبر  وتغير بوصلة الاهتمام إتجاه زمرة منسية من المساكين والمحتاجين، رمضان مدرسة تربوية تصقل فينا قيما أدنى ما تفعله تقربنا من الله في سفر روحاني لا تضاهيه أرقى منازل السعادة ومراتب المتعة.

رمضان قبلة أحداث الجلل

نزول الوحي على رسول الله محمد-ص-،فقد نزل جبريل-عليه السلام-على محمدٍ-ص- أثناء تعبّده في غار حراءٍ،شهر رمضان المبارك،وحينها أُنزلت عليه أول الآيات القرآنية.

عزوة بدر الكبرى؛وقعت في السابع عشر من شهر رمضان المبارك للعام الثاني من الهجرة،وكانت أول انتصار حاسمٍ للمسلمين على المشركين.

فرض زكاة الفطر على المسلمين،كان فرضها من العام الثاني للهجرة،حيث جعلها رب العالمين طهرة للصائم وطعمة للمسكين.

+الاستعداد لغزوة الأحزاب،كان ذلك في شهر رمضان من العام الخامس للهجرة،وقد انتصر فيها المسلمون دون قتال عدا مناوشاتٍ قليلةٍ محدودةٍ.

  فتح مكة،حيث كان ذلك في الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك للعام الثامن من الهجرة،وكان ثمرة جهادٍ طويلٍ بالسيف واللسان.

-هدم الأصنام وتحطيمها،كان ذلك بعد فتح مكة،وفيه إعلانٌ صريحٌ بأنّ قلوب العباد لا يجب أن تتعلّق بغير الله عز و جل.

خصائص شهر رمضان:يختصّ شهر رمضان بخصائص تُميّزه عن غيره من الشهور، إذ جعل الله -تعالى- صيامه رابع ركنٍ من أركان الإسلام وخصّه الله -تعالى-بشرف نزول القرآن الكريم، وجعل الله -تعالى- ليلة القدر هي إحدى لياليه؛وهي ليلةٌ عظيمةٌ تَفضُلُ ألف شهرٍ. وجعل الله صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً و سبباً في تكفير ما تقدّم من الذنوب،كما خصّه الله -تعالى- بفتح أبواب الجنان،وإغلاق أبواب النيران، وتصفيد الشياطين، تعادِل العمرة فيه حجةً كاملةً، وجعل الله في كلِّ ليلةٍ من ليالي رمضان عتقاء يعتقهم من النار.

سنن شهر رمضان: لشهر رمضان المبارك سننٌ يجدر بالمسلم أن يحرص على فعلها، تهنئة المسلمين بدخوله،تعجيل الإفطار عند غروب الشمس،الحرص على تفطير الصائمين ،الاجتهاد بالإفطار على تمرٍ،فإن لم يجد الصائم تمراً فيُفطر على ماءٍ،الحرص على تناول وجبة السحور،الاجتهاد في قيام لياليه،الإكثار من قراءة القرآن الكريم،الاجتهاد فيه بالدعاء وسائر العبادات،والاعتكاف في العشر الأواخر منه.

شهر رمضان هو آحد أبواب الخير منقطعة النظير،أوله رحمة و أوسطه مغفرة و آخره عتق من النار،فيه تُثَمَن الحسنات و الأجور بعشرات أمثالها و الرضا والرضوان بين الأمان والضمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى