مقالات

مؤتمر “التّحديات الّتي تواجه التّعليم الإسلامي العالي بعد كورونا” يدعو إلى: “وضع إطار مرجعي مشترك لتدريس اللّغة العربية للناطقين بغيرها”

مؤتمر “التّحديات الّتي تواجه التّعليم الإسلامي العالي بعد كورونا” يدعو إلى: “وضع إطار مرجعي مشترك لتدريس اللّغة العربية للناطقين بغيرها

أوصى المشاركون في ختام المؤتمر السنوي (الافتراضي) حول “التّحديات الّتي تواجه التّعليم الإسلامي العالي بعد أزمة كورونا”، بإنشاء منصة عالمية رقمية تعليمية تفاعلية لتحقيق المشاركة الفعّالة بين كلّ أطراف العملية التّعليمية وتحسين جودة التّعليم، وذلك بتقديم برامجَ ذات كفاية معرفية ومنهجية تمكّن طالب علم اللغة في المستوى التقعيدي والتّداولي من إتقان المهارات اللّغوية.

وافتُتِح المؤتمر السنوي (الافتراضي) حول “التّحديات الّتي تواجه التّعليم الإسلامي العالي بعد أزمة كورونا”، المنظم من قبل معهد ابن سينا للعلوم الإنسانية، بالتّعاون مع المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، ورابطة الجامعات الإسلامية، بتاريخ 25 يوليو 2020م الموافق لـ 04 ذو الحجة1441هــ، بحضور أكثر من 245 مشاركًا عن50  دولة، وشارك في كلمات الافتتاح كلّ من رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، وأمين عام رابطة الجامعات الإسلامية، ورئيس الرابطة العالمية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية – أبوظبي، وأمين عام مركز الملك عبدالله لخدمة اللغة العربية، أمين عام المجلـس العالمي للمجتمعات المسلمة.

ودعا البيان الختامي للمؤتمر إلى التّنسيق بين كلّ من المجامع العربية والجمعيات والهيئات المختلفة المهتمة بخدمة اللّغة العربية للناطقين بغيرها من أجل تطوير مناهج وطرق التّدريس والرّفع من مستوى الأداء المؤسساتي التّعليمي.

وطالب بوضع إطار مرجعي مشترك لتدريس اللّغة العربية للناطقين بغيرها، وبتأهيل الموارد البشرية المتخصّصة في تدريس اللّغة العربية للناطقين بغيرها عن بعد.

وشدّد البيان على ضرورة إعداد رؤية مستقبلية هادفة لتحقيق الاستثمار الأمثل لمواقع التّواصل الاجتماعي في تعليم اللّغة العربية للناطقين بغيرها، مع ضرورة توفير بنية تحتية، لإنجاح عملية تعليم العربية لغة ثانية عبر شبكات التّواصل الاجتماعي.

كما طالب بتوفير الدّعم المادي واللوجستي للبرامج اللّغوية الّتي تدرّس العربية للناطقين بغيرها عن بُعد، وكذا مواصلة تنظيم المؤتمر العلمي السنوي لمعهد ابن سينا للعلوم الإنسانية، الدّارس لمواضيع تدريس اللّغة العربية للناطقين بغيرها.

يذكر أنّ المؤتمرين ناقشوا مواضيع مؤتمر “المصادر الرقمية في تعليم اللّغة العربية للناطقين بغيرها”، في محاور متنوعة، من خلال الأبحاث المقدمة بواقع نحو 40 بحثاً علمياً، بغرض رصد الخبرات والتّجارب في تفعيل المصادر الرقمية في تعليم اللّغة العربية للناطقيـن بغيرها، إلى جانب مناقشة احتياجات معلمي اللّغة العربية ومتعلّميها من المصادر الرقمية خاصة في الظروف الطارئة مثل الظروف الّتي فرضتها جائحة كورونا. بالإضافة إلى الاطلاع على المستجدات الرقمية في إعداد مواد تعليم اللّغات الأجنبية بغرض الإفادة منها. مع تحسين أداء المؤسسات والمراكز المهتمة بتعليم اللّغة العربية وتحسـين أدواتها ووسائلها، والإسهام في حلّ مشكاتها لمواءمة الواقع الجديد عالمياً. ومناقشة المعايير العلمية لتوظيف المصادر الرقمية في تعليم اللّغة العربية للناطقين بغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى