آخر الأخبارحوارات
أخر الأخبار

مؤسسة ومديرة منظمة النساء المسلمات الدولية عاشوراء موتال ، لمجلة ” لتعارفوا” نرفض الساق تهمة اضطهاد المرأة بالإسلام

مؤسسة ومديرة منظمة النساء المسلمات الدولية عاشوراء موتال ، لمجلة ” لتعارفوا” نرفض الساق تهمة اضطهاد المرأة بالإسلام

ـ على النساء المسلمات العودة إلى أعراف وثقافة الإسلام

ـ حجاب المرأة  المسلمة جمال واحترام وأناقة

ـ نشجع النساء المسلمات على تثقيف أنفسهن في قواعد الدين الإسلامي

ـ انطلقنا من مجتمعاتنا وحلمنا الوصول إلى العالم بأسره

تخوض مؤسسة ومديرة منظمة النساء المسلمات الدولية عاشوراء موتال، في هذا اللقاء الشيق مع مجلة “لتعارفوا” ، في عمق منظمتها النسوية، و كيف تحقق مشروعها هذا الذي كان حلمًا، بعد أن شاهدت الطريقة التي ابتعدت بها الفتيات والنساء المسلمات عن هويتهن، وتجاهلهن لثقافة وأعراف الإسلام، لتعرج إلى الأهداف، و الغايات والعوائق التي تواجهها المنظمة في سبيل تحقيق برنامجها الطموح خدمة للمرأة المسلمة و للإسلام.

– سعيد جدا بالحوار معك سيدتي. بادئ ذي بدء، نود أن نعرف من أنت؟

اسمي هو عاشوراء موتال، ولدت وترعرعت في أوغندا، شرق إفريقيا. متحصلة على دبلوم في تكنولوجيا المعلومات، وأسعى للحصول على درجة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية، مؤسسة ومديرة منظمة الفتيات المسلمات الدولية، متحدثة دولية ملهمة ومحفزة، شخصية تلفزيونية وإذاعية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، المديرة التنفيذية لمجموعة عاشوراء - صناعة ملابس الحجاب.
أنت تشرفين على هيئة دينية دولية كان لك شرف إنشائها، حدثينا عن موكب صار حديث الناس؟
الحمد لله لقد كان حلمًا و تحقق ، بعد أن شاهدت الطريقة التي ابتعدت بها الفتيات والنساء المسلمات عن هويتهن، وتجاهلهن لثقافة وأعراف الإسلام، بالطريقة التي يقدمن بها أنفسهن، لاعتقادهن أنهن متخلفات، ومضطهدات، ومستعبدات، وبدائيات، ومتحفظات، وما إلى ذلك، لذلك وجدن صعوبة في انسجامهن في المجتمعات، واخترن تقليد طرق أخرى للباس، لهذا مؤخرًا ظهرت العديد من مصممات الأزياء بالحجاب ، يعدن الهوية الحقيقية للمسلمة في هذا العصر الذي يُعرف بعصر الدوت كوم.
بدأ كل شيء منذ ذلك الحين، الأمر يتعلق بـ dot commuslimahs ، بهدف جعل المسلمات يدركن أنهن محظوظات من الله لكونهن مسلمات . 
-أنهن بحاجة إلى أن يفخرن بكونهن مسلمات، وأن يدعن العالم بأسره يعرف ذلك،لذا عليهن أن يدعن ذلك يظهر، إذن كل شيء يبدأ بنا، للمطالبة بهويتنا الحقيقية، وهذا هو الحجاب، لأن هذا قانون من الله، وليس قانونًا دنيويًا يمكن تحريفه على راحة أي شخص، ولكي نضع في اعتبارنا أن الحجاب جمال واحترام وأنيق.
- المنظمة الإسلامية العالمية، اسم يخفي عدة دلالات،اخبرينا عنها.
- تعمل هذه المنظمة ، والتى هي أساسا للفتيات / النساء المسلمات من الطفولة إلى سن البلوغ ، على تشجيع النساء المسلمات في أوغندا ومختلف أنحاء العالم ، على تثقيف أنفسهن في قواعد الدين الإسلامي والقضايا المتعلقة بالفتيات المسلمات بما في ذلك حقوقهن على التعليم ، وثقافتهن الاقتصادية والاجتماعية ، وعلى تشجيع الفتيات / النساء المسلمات اللواتي لا يفخرن بالإسلام على عيش حياة الإسلام.كما تهدف المنظمة إلى تمكين الشباب الضعفاء وخاصة الفتيات المسلمات. وتساهم في تعزيز راحة الفتيات على جميع مستويات الحياة من خلال تسهيل وصول الفتاة إلى الاحتياجات الأساسية مثل التعليم والصحة وتعزيز حقوق الأطفال وزيادة دخل الأسرة من خلال توفير فرص معيشية مجدية لهم.
-رأيتنا أن يكون المجتمع والأمة والعالم جميل ومسالم،يحب الله ويخشاه خال من الأطفال الضعفاء والمحرومين وكبار السن اليائسين من خلال منحهم الأمل سببًا للعيش. وإعادة الفتيات / النساء المسلمات إلى أعراف وثقافة الإسلام، أي الحجاب وأداء الصلاة و غير ذلك.
 
المهمة:أن نكون المنظمة الأولى المصرح والمعترف بها في تدعيم الأخلاق الإسلامية لدى الفتيات / النساء المسلمات. وتقديم المساعدة للفتيات المسلمات المحتاجات في المدارس والمراكز المجتمعية وللأيتام ، بما في ذلك رعاية الفتيات المسلمات فيما يخص التعليم واللباس والتغذية والرعاية الطبية وإعادة تأهيل المساجد على يد  أهل الله بأيادٍ معطاءة وقلوبٍ كبيرة للأطفال والنساء،  تؤثر على مهاراتهم الحياتية.
الموضوع:استعادة الحجاب،تعزيزه ورفع مكانة الفتاة/المرأة المسلمة.
ونحن نستهدف كل المسلمات في جميع أنحاء العالم ، لأن الإسلام ليس له حدود ولا يميز بين الأجناس والأوضاع ، نحن متحدون ونقف على أمة واحدة، نحن أيضًا نخول للمسلمات في جميع أنحاء العالم بمعرفة قيمهن وتوقعاتهن في مجتمعاتهن، لأنه مع كونك مسلمة، هناك ما يجب ومالا يجب فعله.لذا فنحن كمسلمات يحق لنا أن نرفع العلم عالياً وبحزم، لأننا بالفعل أعمدة الأمة.
 
ما أهدافنا وغاياتنا تعزيز الأخلاق والأعراف والثقافة الإسلامية لدى الفتيات / النساء المسلمات في جميع أنحاء البلاد وفي أنحاء مختلفة من العالم.التنبيه إلى القضايا التي تحتاج إلى ذلك والتي تم تقويضها والتقليل من شأنها في حياة المسلمات ، وبالتالي نكون صوتًا لمن لا صوت لهم، و غايات أخرى.
- أين يقع مقر هذه المنظمة؟ هل لديك فروع اخرى؟
- يقع مقرها في أوغندا ، شرق إفريقيا.لديها فروع في زامبيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا (يرأسها أفراد متطوعون يحبون ما نقوم به ، ولذا عندما كنت مستضافًة في بلدانهم ، كانوا على استعداد لمواصلة الأعمال الجيدة في مجتمعاتهم).من ناحية أخرى، كان من الممكن أن يكون هناك المزيد من الفروع في جميع أنحاء العالم ، لأنه أينما كنت مستضافًة (كمتحدثة ملهمة) ، فإنهم يطلبون فرعًا ، لكن للأسف السبب يعود الى نقص الأموال اللازمة لإنشاء وبدء فروع جديدة ، نحن نأسف جدا لأننا خذلنا الناس في تلك البلدان.
- الاهتمام بالعنصر الأنثوي الذي يحمل رسائل ودلالات كيف تم توظيفه؟
- حددنا أولاً الاحتياجات الأساسية لبدء ذلك ، ثم أبرزنا المشاكل والتحديات التي تواجه الفتيات والنساء المسلمات.كما حددنا رؤيتنا ورسالتنا وأهدافنا ثم مع بسم الله ، أصبحنا جاهزين ، انطلقنا من مجتمعاتنا الخاصة وحلمنا الأكبر أن نصل إلى العالم بأسره بإذن الله.
وهل ساهمت في الدفاع عن الدين وسط الحملات التيلم تتوقف للحظة؟
- لطالما دافعنا عن ديننا ، لا سيما حينما تتعلق المسائل بادعاءات تحرر المرأة واضطهادها واستعبادها ، والتي ترتبط بالإسلام ، وقد نتجت عن بعضها:
ـ تعدد الزوجات: التي تعتبر اضطهادًا للمرأة - المؤسسة والمديرة الآنسة عاشوراء موتالي ناشطة في تعدد الزوجات ، وتنشر أخبار جيدة عن تعدد الزوجات ، والذي هو في الواقع لصالح المرأة المسلمة ، نظرًا لأنه يأتي بالعديد من المزايا للنساء مقارنة بالسيئات ، و من خلال خطاباتها الملهمة والتحفيزية ، فقد أثرت وغيّرت اكثر من حياة الحمد لله ، وغيرت عقليات المسلمات والعالم الخارجي حول تعدد الزوجات بشكل إيجابي.
ـ الحجاب: به يتم إقناع العديد من الفتيات المسلمات بأنهن مضطهدات ومتخلفات ومستعبدات بارتداء الحجاب. لهذا خرجنا للدفاع عن ديننا ، ذلك بأن الحجاب من أجل سلامة الفتيات / النساء المسلمات ، حيث يصوننا ، وبالتالي هو وسيلة لحماية واحترام الإناث.إذن ، بالنسبة للمسلمات ، يجب أن نفخر بكوننا مسلمين ، ويجب أن نجعل العالم بأسره يعرف ذلك ، لذا يجب علي النساء إظهاره ، ولن نتمكن من إظهاره بدون الحجاب ،الحجاب الحقيقي المناسب وليس تغطية الجسد فقط .
- إذن كل شيء يبدأ بنا، لنطالب بهويتنا الحقيقية ، وهذا هو الحجاب ، لأن هذا قانون من الله ، وليس قانونًا دنيويًا يمكن تحريفه على راحة الجميع. ولكي نضع في اعتبارنا أن الحجاب هو الجمال والاحترام والأناقة.
ـ موضوع الميراث: لقد أوضحنا دائمًا أن ايا كان ما يخرجه الإسلام من نصيب بالنسبة للإناث ، فهو من أجل حمايتنا ومن اجلال احترام الواجب للمرأة ، لأن المرأة في الإسلامتحظىبمكانة و رتبة عاليتين على عكس ما تؤمن به الثقافة الغربية.
- الإسلام هو أعدل الأديان ، وبالتالي لن يكونظالما للإناث بأي حال من الأحوال ، فالأمر كله يتعلق بنقص المعرفة الصحيحة التي أدت إلىتكوين معلومات خاطئة عن كيفية القيام بمختلف القضايا ولماذا تم القيام بها بتلك الطريقة. ولذا فإن إحدى القضايا التي أسيء تفسيرها هي قضية الميراث. الإسلام أسلوب حياة لذلك هو ينص على كل شاردة وواردة عن الحياة ولديه جميع الإجابات على أسباب وكيفيات حدوث كل شيء.
ـ المساواة في الإسلام:وفي هده تشن حملة كبيرة ضد الإسلام ، والتي يروجلها العالم الغربي على أن الإسلام يقوض الأنثى ،يقلل من شأنها ويستصغرها في جميع الجوانب ، وأن الإسلام يجعل الرجال اسمي من النساء ،ويبالغ ونفيه اإلى حد المطالبة تحرير المرأة.وهو عكس ماهية المرأة وكيف ينظر إليها في الإسلام تمامًا.
- بهذا نقف دفاعاً عن ديننا بأدلة من القرآن الكريم وبتعاليم نبينا الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم) عن المرأة ، والتي نصت بوضوح على المرأة في الإسلام ، بالتالي نعطي التعاليم الإسلامية الصحيحة والمناسبة ضد الأباطيل المحرضة ضد الإسلام.
- لمنظمتك توجه ديني يتجاوز الجغرافيا ، أخبرينا عن نشاطك ، ما الذي حققته؟ وما هي أهم المعوقات التي وقفت في طريقك؟
بالنسبة للأنشطة،  ننظم الندوات والمؤتمرات الإسلامية - تعاليم ومذكرات الدين، ولاءم شهرية للأطفال - نحن نطبخ ونتناول وليمة مع الأطفال الضعفاء في المناطق النائية والأحياء الفقيرة، احتفالات الأطفال بأيام العيد - نقيم احتفالات العيد ليومين ، نطبخ ونتناول الطعام مع الأطفال اليائسين الضعفاء في المناطق الفقيرة النائية، محاضرات شهرية بالمدارس – للبنات...الخ.
أما الانجازات، أقمنا العديد من الندوات وورش العمل و التي تم إجراؤها في جميع أنحاء البلاد وفي البلد المجاور ، أي في كينيا، بنينا منزلاً لسيدة العجوز في جزيرة بوفوما ، التي دمر منزلها بسبب الأمطار العاصفة، ولقد أنجزنا قضية "دعنا نساعد الأخت" - من خلال تزويد أخت معاقة بآلة خياطة كهربائية وبعض رأس المال نقدًاحتىنمكنها من بدء عملها في الخياطة لكسب لقمة العيش..الخ.
وعن العقبات عدم وجود مركز للفتيات / النساء المسلمات في الدولة ,والذي يجب أن يعمل كمقر للمنظمة : هناك حاجة قوية للمركز على مساعدة المسلمات في مختلف الجوانب ، وعلى تقويتهن اجتماعيًا وعاطفيًا وروحيًا واقتصاديًا.
بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن يكون المركز بمثابة ملاذللإناث ، بماأن هذا المركزغيرموجود في البلاد ، إذأنالمرأة المرتدة تواجهالعديد من المشاكل في الوضعالراهن، والكثير منهن يرفضن من قبلعائلاتهن. ويطردن من منازلهن
- سيعمل  جزء من المركز لتدريس الفتيات والنساء ، في كل من المعرفة الإسلامية والتدريب التقني ، لمساعدتهن على اكتساب المهارات التي تمكنهن من البدء بشيء لأنفسهن من أجل كسب لقمة العيش.
وقلة الأموال ، مع وجود قاعدة للمنظمة في إحدى دول العالم الثالث ، فقد واجهنا مشكلة نقص الدعم المالي ، والتي أصبحت عائقاً كبيراً أمام تقدم المنظمة.
نحن نفتقر إلى الممولين ، نظرًا لكونها منظمة نسائية ، يدرنها نساء وخاصة مع وجود المتطوعات منهن في المقدمة ، واجهنا صعوبة في الحصول على ممولين قادرين ، للخروج والمساعدة في القضايا ، وبالتالي في معظم الحالات نجد أنفسنا عالقين ممايجعلنانفشل في انجازالقضايا.
- ادن مع نقص التمويل ،فإن هناك الكثير من القضايا والأنشطة التي  لا تزال معلقة ، حيث لدينا الكثير على الطاولة ومع ذلك فإن مصادر تمويلنا محدودة بتبرعات من أفراد عشوائيين يتبرعون بناءً على رغبتهم عندما وحين يريدون.
. ماذا عن مستوى الاستقطاب؟ هل ساهم عقيدة الاعتدال في ظهور منظمتك كهيئة مؤثرة؟
لا، لأننا نؤمن بأن الإسلام ليس جامدًا بأي حال من الأحوال ، فهو نمط عيش يجعل الحياة بسيطة للمؤمنين ، ومخولون أن نخدم الله ، ونطيع أحكامه ، وأياكان ما نص عليه الإسلام ، فهو من اجل البشر، فعلى المدى الطويل،بغض النظر عن مدى القمع الذي قد يبدو عليه، سيكون الأمرلصالحنا بالنسبة لنا. إنما هي مسألة تتعلق بالعقلية والرغبة في عبادة الله والعمل من أجل الحياة لدنيا والآخرة وترك الباقي على الله.إذن بالاعتدال ، فإن القواعد تكون قابلة للتطبيق ، فالإسلام ليس جامدًا ، ولا يهدف الله إلى جعل الحياة صعبة على المؤمنين ، رغم أننا مطالبون في بعض الأوقات بتقديم تضحيات من أجل رغباتنا في سبيل الله ، كي نبقى على المسار الصحيح ونعمل من أجل الحياة الآخرة.
. أين وصل حجم تنسيقكم مع باقي الهيئات؟ الإسلامية والغير إسلامية؟
ليس لدينا حتى الآن سوى بعض المنظمات الإسلامية المحلية التي ننسق أو نتشارك معها لإجراء بعض الأنشطة ، على سبيل المثال، برنامج الرؤية الأوغندية النسوية (ندوات دراسية )، والجامعة الإسلامية في أوغندا (ليوم الحجاب العالمي) ، جامعة كمبالا (ندوات وورش عمل)،ثم بالإضافة إلى ذلك ، كان لدينا ZAM ZAM AFRICA ، التي تكفلت على وجه التحديد بتذاكر الطيران لمؤسس ومدير المنظمة - رحلات السيدة عاشوراء موتال السابقة في بعض دول جنوب إفريقيا ، (جنوب إفريقيا ، سوازيلاند ، ملاوي ـ زامبيا) لعقد ندوات وورش عمل لإلقاء محاضرات للمسلمين.
. يشكوا كثير من المسلمين في أوروبا وخاصة النساء من التمييز العنصري .. ما هي استراتيجيتكم للحد من هذه الظاهرة ولماذا لا يتم القضاء عليها؟
* إستراتيجيتنا للحد منها، تكون بنشر حب المسلمة كما نحن فاعلون ، أينما وقفنا واستضفنا، فإننا نعبر عن حبنا لكل من حولنا هناك ، دون تمييز في اللون أو العرق ، لأن الإسلام يعلمنا أن نكون واحد ، كما نشره نبينا الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) بين أمته ، وهكذا يجب علينا أن نكون.لذلك نؤكد على هذا ، أن نحسب للمسلمين نشر المحبة ، الإكثار من الصدقات،إفشاء السلام دون تمييز  ومساعدة بعضهم البعض ، في سبيل الجزاء من عند الله.
لديك أقصى درجات الحرية لإنهاء الحوار. تفضلي سيدتي المحترمة.
اشكر و احمد الله تبارك سبحانه وتعالى على إعطائي هاته الفرصة لأكون جزءًا من هذه المقابلة ، ليبارك الله بإذنه في كل ما يصدر مني كي احدث تأثيرا كبيرا على الفتيات والنساء المسلمات في الأمة.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى