الفتاوي
أخر الأخبار

ما حكم رمي الكمامة الطبية في الأماكن العامة، أو في غير ما هو مخصص لذلك،مع العلم طبيا يمكن ان تسبب انتشار الفيروس؟

ما حكم رمي الكمامة الطبية في الأماكن العامة، أو في غير ما هو مخصص لذلك،مع العلم طبيا يمكن ان تسبب انتشار الفيروس؟

الــــــــــــــــــــــــــرد:

الجواب على شقين،فالأول من حيث النظافة و آداب الطريق،فانه لا يليق رمي النفايات و نحوها في غير محلها،بل المقصد من الطهارة الشرعية هو النظافة و الأدب و عدم الأذى  و حفظ الذوق العام،بما يحفظ الكرامة و تماسك المجتمع.

      و الشق الثاني من حيث الصحة، فانه لا يصح رمي و نشر ما يسبب الأمراض والأضرار للناس.

و كل هذا منهي عنه شرعا،قال تعالى:(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) الأحزاب: 58. ومِن صور الإيذاء في هذه الحالة  إلحاق الضرر بالناس.

وقد حثنا الإسلام على الاحتياط في نقل أو حمل ما هو خطير و يضر الناس ،فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم(إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا، أَوْ قَالَ: فَلْيَقْبِضْ بِكَفِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا شَيءٌ) رواه البخاري و مسلم؛فكل ما  عُلم انه يضر و خطر على الغير وجب اتخاذ الإجراءات اللازمة للحماية منه،و من ذلك الكمامات المستعملة و نحوها.

و عليه فرمي الكمامة الطبية المستعملة في الشارع و احتمال إلحاق الضرر بالغير ممنوع شرعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى