آخر الأخبارمقالات
أخر الأخبار

” مجلة لتعارفوا ” العيد عيدين

” مجلة لتعارفوا ” العيد عيدين

بمناسبة مرور العام الاول علي الاصدراة القيمة السامية لمجلة ” لتعارفوا ” كل عام وانتم في تقدم ورقي وفي تقديم الافضل والأميز والانفع بما يخدم الإنسانية ويسعد البشرية ويصحح الصورة الذهنية عند المجتمع الأوروبي عن الاسلام والمسلمين ولمن دواعي القدر حتي تكون الفرحة فرحتين تزامن العيدين عيد ” لتعارفوا” والعيد الاضحي المبارك اعاده الله بالخير والبركات علي جموع المسلمين في مشارق الارض ومغاربها وعلي الانسانية بالتعاون والسعي الحثيث لإرساء الغايات السامية والمعاني الاخلاقية في الشرائع السماوية حتي يعم الخير والمودة والاخاء وينتشر التعايش السلمي بين الشعوب وتنتصر الانسانية وأهدافها الراقية لنفع البشرية جمعاء علي قوي الشر والظلام من الجماعات الارهاربية واليمين المتطرف والفرق الضالة والافراد المارقين في دهاليز التخلف والعشوائية الدينية. مع عيد مجلتكم الموقرة التي تحمل المعرفية الهادية للرشد والأحسان إلي الناس جميعا بالمعلومات النيرة الدسمة التي تحويها الموضوعات الشيقة والحوارات الماتعة علي صفحاتها المتنوعة وباساليب مواكبة للاحداث الجارية ونقلها بصورة محببة للقارئ لكي يستفيد أكبر عدد ممكن من لأبناء المسلمين المواطنين بل في الأوساط الفكرية باوروبا ونشر ثقاقة التفاعل والاندماج في المجتمع الاوروبي .

ولقد سعدنا أكثر من ذلك لما جنحت إليها هذه الاصدارة الرائعة بنشر الصورة الصحيحة للدين الاسلامي الحنيف بالوسطية المعتدلة التي تنتهجها اكبر المؤسسات الدينية في العالم واكثرها تأثيرا في الأوساط العالمية مؤسسة الأزهر الشريف التي تحظي باحترام العالم اجمع شعوبا ومسئولين حكاما ومحكومين تلك القلعة الحصينة التي حافظت علي الهوية الاسلامية المعتدلة وعلي وحدة صف المسلمين وكانت كعبة نشر العلم النافع للامة الإسلامية والحريصة دوما علي ما يخدم الإنسانية طيلة اكثر من 1080 عام وحاربت بل تحطمت علي يديها كل أساليب الغلو والتطرف لقد أحسنت الهيئة أولا بأختيار الاسم ” لتعارفوا ” ففيه دلالة كبيرة للخيرية كما جاء من المنهج القرآني قال تعالي (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) يدلل علي التعارف والأخاء والنفع المشترك بين بني البشر فيما ييسر الخير بينهم ثانيا بالنهج الوسطي المعتدل التي يظهر علي صفحاتها واختيار الموضوعات الهادفة والرد علي ما يغير العداء الممنهج الذي يعادي الاسلام والمسلمين بلسان قومهم وفهم عقليتهم

لقد أحسنت الهيئة الاوروبية للمراكز الاسلامية بسويسرا برئاسة الاخ العزيز والشيخ الجليل والمحاور الرصين مهاجري زيان رئيس الهيئة أختيار هذه الأصدارة التي ولدت كبيرة في زخم الاحداث المتسارعة وبوتيرة متلاحقة علي المجتمعات كافة السامية والسامقة بما تحتويه من مواضيع هامة شيقة ومفيدة في وقت تداعت الامم علي الاسلام والمسلمين في أوروبا من اليمين المتطرف والحملات التي تغذيها الجماعات المعادية للاسلام ” الاسلاموفوبيا ” وزيادة وتيرة العنصرية في أنحاء كثيرة انها حقا أختيار موفق في توقيت أكثر من رائع وإن كان تأخر كثيرا لكون الهيئة أنشئت منذ سنوات بعيدة وتجمع مراكز إسلامية عديدة بها قامات علمية وفكرية يستفاد منها لنشر العلم وأظهار سماحة الإسلام ولكن جاء ظهورها الاول علي يد الشيخ النشط مهاجري الذي طرق ابواب عديدة واستمع إلي أراء كثيرة مع قامات إعلامية متنوعة في الوطن العربي حتي يخرج الاعداد الفخيمة من الإصدارة المباركة والقيمة ” لتعارفوا “ إلي النور ولم يكتفي بهذا ولا ذاك بل يجاهد ليجلعها كمائدة فكرية علمية في ثوب قشيب بموضوعاتها المفيدة والشيقة وبمحتوياتها الثرية الحافلة بكل ما هو جديد جعلها المولي في ميزان حسناتكم واحسن الله اليكم علي مجهوداتكم المقدرة حتي ينداح خيرها الي أكبر عدد من القارئين والمستفيدين

لكم خالص شكري وامتناني الكبيرين لمن ساهم ويساعد في اخراجها للنور بوركتم وبوركت جهودكم الطيبة

             مصطفي هنداوي الصحفي بجريدة صوت الأزهر الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى