آخر الأخبارحوارات
أخر الأخبار

مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم الدكتور إبراهيم نجم: المؤتمر العالمي السادس للإفتاء حقق نجاحًا مشهودًا

مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم الدكتور إبراهيم نجم: المؤتمر العالمي السادس للإفتاء حقق نجاحًا مشهودًا

– وفود من العلماء والمفتين من 85 دولة شاركوا في المؤتمر

– إعلان وثيقة “التعاون والتكامل الإفتائي”

–  التوصيات الصادرة عن المؤتمر  تتميز أغلبها بالطابع الرقمي

– هذه الشروط يجب أن تتوافر فيمن يقوم بإصدار الفتوى

– على القائم بمهمة الإفتاء أن يكون مدركًا للواقع إدراكًا جيدًا

– أصدر نا موسوعة “المعلمة المصرية للعلوم الإفتائية” في 22 مجلدًا

يؤكد مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم الدكتور إبراهيم نجم، في حوار مع  مجلة “لتعارفوا “،  أن المؤتمر العالمي السادس للإفتاء الذي انتهت فعالياته قبل أيام، قد حقق نجاحًا مشهودًا وظهر  بصورة مشرفة على أرض مصر  تحت رعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية المصرية، الذي كان- كما قال-  الداعم الأكبر للمؤتمر باستقباله وفدًا من الضيوف الكرام وإشادته بموضوع المؤتمر وأهميته في تجديد الخطاب الديني،  معتبرا أن هذا النجاح إنما كان بالمشاركة الفعالة لجمع كبير –كمًّا وكيفًا- من العلماء وحملة الشريعة، والقائمين على دُور وهيئات الإفتاء في العالم من 85 دولة حول العالم من كافة قارات العالم.

يسرنا كثيرا ويشرفنا محاورتكم سيدي،في مجلة (لتعارفوا)،لو تفضلتم بنبذة عن الأستاذ ( الدكتور ابراهيم نجم)

حصلت على الإجازة العالية «الليسانس» من جامعة الأزهر قسم الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية بدرجة جيد جدًا مع مرتبة الشرف، وكان ترتيبي الأول على الدفعة، وتم ترشيحي معيدًا بقسم الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية بكلية اللغات والترجمة بعد تخرجي عام 1996، ابتعثت إلى جامعة «هارفارد» بالولايات المتحدة الأمريكية كباحث زائر في كلية القانون بقسم دراسات الفقه الإسلامي، كما قمت بإلقاء المحاضرات وعقد السيمنارات المتعلقة بدراسة الفقه الإسلامي، كذلك حصلت على درجة الماجستير في الدراسات اللاهوتية من جامعة إنديانا الأمريكية، ثم نلت درجة الدكتوراه في مجال الدراسات الإسلامية والعلاقات المسيحية من جامعة Graduate The Ological foundation بولاية إنديانا الأميركية، بالتعاون مع جامعة «Oxford» في عام 2005، عملت محاضرًا بجامعة St.johns University بنيويورك منذ عام 2000، في الدراسات الإسلامية واللغة العربية..

وشغلت قبل عملي مستشارًا لمفتي الديار المصرية منصب مدير المركز الإسلامي للساحل الجنوبي بنيويورك منذ عام 1998، وأيضًا مديرًاللمؤسسة الإسلامية للتعليم والتربية بنيويورك منذ عام 2005، ومستشار الشئون الدينية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك عام 2002 وأستاذًا بالجامعة الإسلامية عبر الإنترنت «I.I.V»، ثم مستشارًا لفضيلة مفتي الديار المصرية منذ عام 2006 إلى الآن، فضلًا عن تشرفي بمنصب الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

تشغلون منصب مستشارًا لمفتي الجمهورية وفي نفس الوقت الأمين العام  للأمانة العامة لدور و هيئات الافتاء في العالم، أين وصلت تطور الوظيفة الإفتائية في العالم الإسلامي؟ وهل من رؤية تجديدية للارتقاء بها بالنظر إلى خبرتكم في الميدان؟

الفتوى أمرها جليل وشأنهاخطير، والإقدام عليها بغير علم أمر خطير ويورد المهالك في الدنيا والآخرة، فالفتوى ليست عملًا ساذجًا بسيطًا، بل هي أمر مركب، موقوف على ترتيب مقدمات، وإعمال فكر وإمعان نظر للوصول إلى المطلوب.

ونجد أن العلماء قالوا إَّن “الفتوى صنعة”؛ يقصدون به أنها عملية دقيقة تحتاج من القائم بها أن يكون عالًما بالشرع الشريف؛ بإدراك المصادر، وفهمها، وإنزالها على الوقائع المتجددة التي لا تنتهي حتى يوم القيامة.

ولا بد أن تتوافر فيمن يقوم بإصدار الفتوى، عدة شروط أهمها، العلم، فالإفتاء بغير علم حرام، لأنه يتضمن الكذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ويتضمن تضليل الناس وهو من الكبائر؛ ثم التخصص، بأن يكون من يتعرض للإفتاء قد درس الفقه وأصول وقواعدالفقه دراسة مستفيضة وله دراية في ممارسة المسائل الإلمام بالواقع المعاش، ويفضل أن يكون قد نال الدراسات العليا من جامعات معتمدة في ذلك التخصص، وهناك شرط الاجتهاد وهو بذل الجهد في استنباط الحكم الشرعي من الأدلة والفطانة والتيقظ.

والاستعانة بأهل الاختصاص هو توجيه رباني وجهنا إليه الله – سبحانه وتعالى – في كتابه الكريم، حيث قال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]، وأهل الذكر  هم أهل الاختصاص والخبرة كل في مجاله، وكذلك حرص علماء الأمة على هذا الأمر فقد روى الإمام مسلم في مقدمة صحيحه عن محمد ابن سيرين قوله: “إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم”.

وتصدر غير المتخصصين للإفتاء على الفضائيات والمنصات الإلكترونية وغيرها من الوسائل تسبب في فوضى الفتاوى وانتشار فتاوى ومفاهيم مغلوطة؛ أدت إما إلى التطرف أو الإلحاد فكانت معولًا للهدم لا البناء، لأن فتوى غير المتخصصين حادت عن هدفها المنشود وهو استقرار المجتمعات إلى إثارة القلاقل والاضطرابات داخل المجتمع.

ونحن نحيا الآن في عصر التخصص، وهو ما يجعل لزامًا علينا اللجوء إلى أهل الاختصاص”، مؤكدًا أن ذلك يقطع الطريق أمام من يستغلون أحكام الدين ويلوون عنق النصوص لتمرير إيديولوجية معينة أو فكر متطرف أو لتحقيق أغراض شخصية.

الدكتور ابراهيم نجم، الفتوى هي ذروة الاجتهاد لضمان الحلول للمسائل العالقة أو المستجدة التي تواجه المسلم في حياته في مختلف المجالات (الفرد،الأسرة،المجتمع،المؤسسات)، حدثنا عن الاعتبارات الدينية والعلمية والمنطقية لمواكبة الفتاوى للتطور العلمي والتدفق المعرفي في حياة تزداد تعقيدا يوميا.

لا شك أن على القائم بمهمة الإفتاء أن يكون مدركًا للواقع إدراكًا جيدًا مواكبًا لكافة التغيرات المحيطة حتى يصدر الحكم الشرعي بشكل صحيح، وبالطبع يلجأ في أحيان كثيرة إلى أهل الاختصاص خاصة إذا تعلق الأمر بأحدث العلوم الحديثة المرتبطة بالنوازل، فلما حدث في جائحة كورونا، حيث لجأنا إلى أهل الطب لإدراك طبيعة المرض وما يترتب عليه، وأصدرنا العديد من الفتاوى المتعلقة بالجائحة بالاستعانة بأهل الطب.

ومن ضمن مجهوداتنا الأخيرة في ذلك إصدار موسوعة “المعلمة المصرية للعلوم الإفتائية” في 22 مجلدًا، وتعد المعلمة أكبر موسوعة علمية تجمع أركان العملية الإفتائية وتدعم التطبيق الأمثل لها، فهي تنقسم إلى عدة أقسام تغطي كل ما يتعلق بالإفتاء، فتبدأ بالمقدمات التي تعرّف المستخدم بالمشروع والمنهج الذى اتبعته فى عرض المادة العلمية وجمعها والأهداف وخطوات الناتج العلمي، كما أن المقدمة تتضمن مدخلًا رئيسيًّا لعلم الإفتاء من: المبادئ، والتعريف بالفتوى والإفتاء، وأهمية الفتوى وحكم الإفتاء، وتاريخ الإفتاء والمؤسسات الإفتائية.

ويختص القسم الثاني من المعلمة برصد المفاهيم الإفتائية المستخدمة فى الفتوى قديمًا وحديثًا؛ والعمل على بيان أصولها، وبيان أهم المؤثرات أو القيود أو المحترزات أو الأركان أو الشروط ذات الصلة بها، أما القسم الثالث فَلِعرض المقاصد الكلية للفتوى مع ذِكر تطبيقاتها فى فتاوى المؤسسات المعتمدة فى المسائل المستجدة.

وجاء القسم الرابع من المعلمة – تأهيل المفتين – وهو قسم يستعرض أهم علوم الإفتاء اللازمة لتأهيل المفتين، ثم المهارات الإفتائية التي يجب أن يتمتع بها المتصدر للفتوى وطرق صقلها وتنميتها. أما القسم الخامس فيختص بالبحث الإفتائي، ويُعنى بعرض وتأصيل مناهج البحث فى الدراسات الإفتائية لتكون معينًا للدارسين والباحثين الذين هم بصدد البحث والتأليف فى مجال علوم الفتوى، ولتكون داعمًا حقيقيًّا للدراسات الأكاديمية فى مجال الإفتاء.

ويتناول القسم السادس والأخير: إدارة العملية الإفتائية، وطريقة العمل المؤسسي، وتطبيق التميُّز المؤسسي في دور وهيئات الإفتاء عبر أحدث أساليب الإدارة.

احتضنت مصر المؤتمر العالمي السادس للإفتاء على مدار يومين، كيف كانت ظروف هذا المؤتمر ؟ وما هي أبرز مخرجاته؟

المؤتمر العالمي السادس للإفتاء الذي انتهت فعالياته قبل أيام، قد حقق نجاحًا مشهودًا وظهر بصورة مشرفة على أرض مصرنا الحبيبة تحت رعاية كريمة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي كان الداعم الأكبر للمؤتمر باستقباله وفدًا من الضيوف الكرام وإشادته بموضوع المؤتمر وأهميته في تجديد الخطاب الديني.

وهذا النجاح إنما كان بالمشاركة الفعالة لجمع كبير –كمًّا وكيفًا- من العلماء وحملة الشريعة، والقائمين على دُور وهيئات الإفتاء في العالم من 85 دولة حول العالم من كافة قارات العالم، وجمع المؤتمر تنوعًا فريدًا من المتخصصين في المجالات المختلفة ورجال السياسة والفكر والثقافة، ساهموا بجهدهم وفكرهم في نجاح المؤتمر التاريخي. 

والمبادرات المهمة والمتكاملة التي خرجت عن المؤتمر كانت أيضًا من أسباب نجاحه، بخاصة أنها تسهم في تطوير المجال الإفتائي، ومنها: إعلان وثيقة “التعاون والتكامل الإفتائي” لتكون أول وثيقة تقرر قيم ومبادئ وضوابط وآليات التعاون والتكامل بين مؤسسات الفتوى، واعتمدت الوثيقة لتكون خارطة طريق لمؤسسات الإفتاء وهيئاته وصولًا إلى أهدافها.

كما تم إطلاق الوسائل التي يتم من خلالها العمل على هذه الوثيقة؛ وذلك بأن نشرت بين أعضاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم كمرجعية موحدة معتمدة، والعمل على نشرها بعد ذلك في جميع الهيئات والمؤسسات المعنية بأمر الإفتاء في العالم أجمع لتصبح مرشدًا ومعينًا لوضع المواثيق التي تحد من ظاهرة الفوضى الإفتائية وتوحيد صف المفتين ودور الإفتاء في مواجهة محاولات تفريق الكلمة.

والمؤتمر لم يغفل الجانب العلمي التأصيلي الذي ينير الطريق لتجديد المجال الإفتائي؛ وذلك عن طريق تكوين الشخصية الإفتائية المدركة والمحيطة بطرق ومناهج وتجارب الإفتاء المختلفة، وقد تم ذلك بإصدار طائفة من الكتب والموسوعات الإفتائية المطبوعة والحاسوبية التي تدعم مجال الإفتاء بصفة عامة، ودوره في مواجهة التطرف بصفة خاصة.

وكذلك انطلاق مركز سلام لدراسات التطرف الذي سبق الإعلان عنه العام الماضي، وفي هذا العام يقدم المركز المبادرات التالية: الانتهاء من برنامج سلام الإلكتروني والانتهاء من الدليل التدريبي على مكافحة التشدد والتطرف، والانتهاء من وضع تصور لبرنامج سلام الأكاديمي (Salam Academic Program).  والإعداد لعقد مؤتمر دولي منتصف ديسمبر حول “التطرف الديني.. المنطلقات الفكرية واستراتيجية المواجهة”.

 بالنظر الى شعار المؤتمر “نحو مؤسسات إفتائية رقمية”، هل نفهم أن مستقبل الإفتاء سيقترن ببيئة التكنولوجيا، في مظهرها الرقمي ؟

هذا صحيح بشكل كبير .. ولعل ذلك تجلى أكثر في جائحة كورونا، فمؤسسات الفتوى أظهرت قدرة ملحوظة على التكيف مع التغيرات السريعة، والقيام بواجبها بسرعة والتزام لتلبية احتياجات المسلمين في كل مكان في ظل جائحة كورونا، فأصدرت فتاوى ذات صلة بالواقع والسياق، وأعطت أهمية كبرى للتكامل بين النصوص التراثية والواقع المعيش فيه.

هذه الاستجابة السريعة للوضع غير المسبوق لم تكن لتتحقق لولا قيام دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بتسريع استيعابها للتكنولوجيا الرقمية لمواكبة الاحتياجات المتطورة للمسلمين في هذه الأوقات العصيبة.

وتمثَّل في تسهيل خدمات الفتوى، وتسهيل إجراءات الإدارة، وتقليل الأخطاء، وضمان حسن سير خدماتها سواء في صيرورة العمل الداخلية أو استراتيجيات الاتصال. حيث استفادت دار الإفتاء والأمانة العامة من التكنولوجيا الرقمية لعرقلة محاولات المتطرفين استغلالَ الوباء لنشر أكاذيب أيديولوجية تغذي نظرتهم للعالم، ومواجهة محتواهم المتطرف على الإنترنت وأنشطتهم الرقمية المتشددة.

 في نظر الدكتور ابراهيم، هل تلوين وظيفة الإفتاء ببعدها التكنولوجي، هي ضرورة اجتماعية علمية أو مقتضى شرعي؟

الإثنان .. ضرورة اجتماعية علمية كونها وسيلة فعالة وسريعة في التواصل بين البشر الآن دون عوائق أو اعتبار لبعد المسافات أو الحدود، أما من حيث كونها مقتضى شرعي فهي كذلك استنادًا على قاعدة التيسير على الناس ودفع الحرج عنهم.

حجم الحضور وقيمته، زاد المؤتمر ثقلا و استقطابا و ربما تأثيرا ، هل لكم التنبؤ بإرهاصاته في عالم الفتوى ؟  و هل حقق المأمول؟

بكل تأكيد .. فقد شارك في المؤتمر وفود من العلماء والمفتين من 85 دولة من مختلف دول العالم، ولكل منهم تجاربه وخبراته، مما كان له الأثر الكبير في نجاح المؤتمر وتبادل الخبرات وفتح آفاق كبيرة للتعاون فيما بين دور وهيئات الإفتاء على مستوى العالم، وهو ما ينعكس بشكل كبير على عالم الفتوى واستقرار المجتمعات خاصة في القضايا التي تحتاج إلى فتاوى مجمعية تتوافق عليها الأمة مثل الفتاوى المتعلقة بالجوائح وغيرها، طبعًا مع مراعاة خصوصية كل بلد.

 الدعم الحكومي المصري و الحضور والمشاركة النوعية، كل هذا  ألقى بظلاله على المؤتمر ، كلمة في هذا الشأن.

بلا شك أن دعم ورعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي للمؤتمر كان له الأثر الكبير في نجاح المؤتمر وإلقاء مزيد من الضوء عليه وبالتالي وصول صوتنا ورسالتنا إلى الآفاق، وأيضًا لا أنسى استقبال فخامته لوفد من المفتين ضيوف المؤتمر قد برهن على مدى اهتمام الرئيس السيسي بهذا الملف المهم ودعمه الشديد له وهو ما ينعكس أيضًا على تجديد الخطاب الديني والإفتائي.

تحدثتم في نهاية المؤتمر عن نجاح كبير، هل تقصدون تجاوب الشخصيات الدينية الحاضرة، أم مآلات المؤتمر مستقبلا في عالم الفتوى و مواكبتها للتطور في عالم التكنولوجيا و سرعة التواصل؟

الإثنين .. فرغم ما يمر به العالم من ظروف جائحة كورونا وصعوبة السفر والإجراءات الاحترازية المشددة التي عقد في ظلها المؤتمر إلا أن العلماء والمفتين من أنحاء العالم كانوا حريصين على تلبية الدعوة والمشاركة في هذا المؤتمر نظرًا لأهمية موضوعه وعصريته والفائدة الكبيرة التي ستعود على الحقل الإفتائي منه.

هذا فضلًا عن التوصيات والمشروعات والمبادرات التي صدرت عن المؤتمر والتي يتميز أغلبها بالطابع الرقمي وهو ما يجعلنا نستشرف الكثير من مستقبل الفتوى.

 لكم منتهى الحرية في إنهاء الحوار بما ترونه مناسبا ، تفضلوا سيدي.

في ختام هذا الحوار لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر إلى الدولة المصرية وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي على رعايته للمؤتمر واستقبال وفد المفتين ودعمه لكل ما من شأنه تجديد الخطاب الديني والإفتائي مما يحقق استقرار المجتمع، وكذلك الشكر لكافة ضيوف المؤتمر الذين أثروا جلساته بأبحاثهم ونقاشاتهم ومقترحاتهم المفيدة من خلال ورش العمل التي تم عقدها، وأيضًا تطلعهم لمزيد من التعاون خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى