آخر الأخبارمقالات
أخر الأخبار

مكانة فلسطين عند المسلم

مكانة فلسطين عند المسلم

بقلم الأستاذ : أبو أنس إسماعيل

  فلسطين في الوجدان العربي والإسلامي لها مكانة متميزة،راجع إلى مكانتها  في الإسلام، فتاريخيا هي ثاني مدينة حلت بها العقيدة الصحيحة بعد مكة المكرمة،

حيث بُني بها المسجد الأقصى بعد بيت الله الحرام، أول بيت وضع للناس بأربعين عاما،فهي أرض الأنبياء والرسل(صالح،إبراهيم، لوط ،داود وسليمان،زكريا ويحيى،عيسى،محمد عليهم السلام جميعا)،ثم هي محاطة بالبركة لتشمل كل فلسطين”الذي باركنا حوله “، فمسجدها كان أولى القبلتين،وهي ثالث الحرمين.

        والرسول محمد صلى الله عليه وسلّم أُسري به إليها، وأمَّ الأنبياء في المسجد الأقصى، وعُرج به منه إلى السماء،فكانت مدينة القدس بوابة الأرض إلى السماء، يقول الله تعالى:(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)

        ثم هي الأرض المباركة التي سوف ينزل فيها سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام ويقود جيش المسلمين ويقتل المسيح الدجال. وينادي الحجر على المسلمين لقتل اليهود المختبئين وراءه. وأنها ـ كما قال المفسرون ـ أرض المحشر والمنشر.

       فمكانة فلسطين عظيمة عند المسلم،لهذه الحقائق، وهي أرض النبوة والدعوة،فهي أرض إسلامية،لا تخص شعبا مسلماً دون آخ،أو دولة مسلمة دون أخرى. جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مطالبين بالدفاع عن حرمتها وحرمة المسجد الأقصى المبارك.

     ومن المغالطات اعتبار تاريخ و تراث الأنبياء في فلسطين تراثاً خاصاً باليهود فقط!!.وتحديد تاريخ الأنبياء بالاعتماد على التوراة التي تسيء للأنبياء و الرسل بما يبرر سلوك و تصرف الاستعمار الصهيوني لفلسطين.

إن اعتزاز المسلمين بفلسطين أساسه العقيدة والإيمان وليس اللون أو الجنس أو العرق،شعارهم قوله تعالى:(ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتعبوه وهذا النبي والذي آمنوا والله ولي المؤمنين) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى