الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية

صفة إستشارية لدى الأمم المتحدة
إطلاق تجريبي
2025-06-26

أطفال غزة .. براءة تقصف وطفولة بلا مآوى

 

إعداد - أسرة التحرير 

لماذا تتركون أطفال غزة تحت القصف وبين أصوات المتفجرات و حطام البيوت، بلا مأوى ولا أمل في وقف تلك الحرب الباطشة التي لم يعرف التاريخ لها مثيلا.

 

أين الضمير الإنساني، إلى أين ذهبت شعارات حقوق الأطفال وحمايتهم، ماذا سيقول التاريخ ويكتب عن هذه المجازر التي سجلتها ذاكرة أطفال أبرياء، ليس لهم ذنب سوى أنهم أبناء فلسطين وغزة التي عاشت تحت الحصار والقصف والدمار سنوات وسنوات.

 

ما زال في حلم أطفال غزة بقية، دموع وآلام وبكاء وخوف وحزن، أطفال غزة قصة تحكيها صفحات التاريخ، أطفال غزة يكتبون على حطام البيوت نريد الحياة نريد أن نعيش في وطن مستقر آمن، أوقفوا آلة القتل التي حصدت أرواح البراءة في عمر الزهور.

 

علي مدي ما يقرب من عامين يعيش أطفال غزة ظروف لم تشهدها البشرية قبل ذلك، قصف بالطائرات والصواريخ آدي لتدمير كامل للمساكن والأحياء والمنازل والمستشفيات والمساجد والكنائس وكل المرافق والبنية التحتية في غزة.

عاش أطفال غزة تحت القصف والنار في المخيمات ولكن لم تسلم المخيمات من القصف والدمار.

 

أصبح أطفال غزة قصة ألم ترويها الرمال والدماء في أرض فلسطين، في ظل صمت دولي وعدم قدرة الدول الكبري والمنظمات الدولية على إدخال المساعدات الإنسانية من الوقود والغذاء والأدوية ومستلزمات الحياة لإنقاذ الأطفال والنساء وكبار السن.

 

رغم المناشدات المتكررة واليومية من المؤسسات المعنية بالطفولة وحقوق الإنسان للتدخل لوقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أطفال غزة، إلا أن العالم والمنظمات الدولية والأممية عجزت عن تقديم الحد الأدنى للبراءة والطفولة التي فقدت كل معاني الحياة، وتجرعت كل ألوان الخوف، وشاهدت كل صور القسوة والدمار وعاصرت كل معاني القسوة غير المسبوقة في ظل آلة عسكرية باطشة.

البراءة في غزة تنادي وتصرخ وتتألم والعالم الذي يرفع شعارات براقة حول حقوق الأطفال والإنسان، يقف عاجزا ولا يستطيع مد يد العون لهم.

آن لهذه الحرب أن تنتهي .. و آن لأطفال غزة أن يعيشوا طفولتهم دون قصف أو دمار.