الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية

صفة إستشارية لدى الأمم المتحدة
إطلاق تجريبي
2025-05-28

 

غضب في أوساط مسلمي فرنسا بعد مقتل الشاب سيسيه في مسجد

مسجد باريس ينظم جنازة للشباب وعميد المسجد يستنكر الحادث ويصفه بالإرهابي 

 

ارتكب شاب فرنسي في يوم 25 إبريل 2025 جريمة مروعة حيث دخل باكراً إلى مسجد بلدة "لا غران كومب" (جنوب فرنسا)، حيث وجد في المسجد مصلياً منفرداً، اسمه أبو بكر سيسيه، مالي الجنسية، وقام بطعنه عدة طعنات .

وقد قامت إدارة مسجد باريس الكبير بنقل جثمان الفقيد أبوبكر سيسي، الذي قُتل غدرًا في جريمة عنصرية، لأداء صلاة الجنازة ستُقام يوم الإثنين 5 مايو 2025،

وأعربت إدارة المسجد عن حزنها العميق، مشيرة إلى أن هذه اللحظة ستكون "فرصة لتحويل الألم إلى دعاء، والدعاء إلى نور"، متضرعة إلى الله أن يشمل الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته. 

ودعا مسجد باريس الكبير عموم المسلمين رجالاً ونساءً إلى الحضور والمشاركة في صلاة الجنازة على روح الفقيد، في جو من الكرامة والوحدة والإيمان.

وفي تصريحاته الأخيرة، لم يتردد عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، في وصف جريمة القتل التي طالت قيّم المسجد بـ"العمل الإرهابي"، مؤكدا أن هذا الحادث وقع في سياق تصاعد الكراهية ضد المسلمين في فرنسا.

وأوضح حفيظ أن هذا العمل الوحشي استهدف قدسية الصلاة وبيت الله، مما خلف مشاعر هائلة من الحزن والقلق في صفوف المسلمين. 

وأضاف أن هذا الحادث يكشف عن ثمرة مناخ الكراهية الذي تغذيه خطابات سياسية وإعلامية غير مسؤولة منذ أشهر، في ظل شعور متزايد لدى المسلمين بالهشاشة والتخلي عنهم وسط صمت مطبق.

وأكد أن الاعتراف بالطابع الإسلاموفوبي للجريمة ضروري ليس فقط لإنصاف الضحية، بل أيضا لمواجهة الإسلاموفوبيا القاتلة التي ترفض المجتمعات الغربية أحيانًا تسميتها بشكل صريح، مشددًا أن "هذا ليس حادثًا عاديًا، بل عمل إرهابي".