آخر الأخبارحواراتعاجل
أخر الأخبار

أمين عام المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، عبد الصمد اليزيدي:

أمين عام المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، عبد الصمد اليزيدي:

نريد أن يكون الإسلام جزء من المجتمع الألماني

.الإسلام  دين السلم والعيش المشترك والاحترام المتبادل

.العنصرية والاسلاموفوبيا أكبر التهديدات على المجتمع الألماني

.ساهمنا بشكل كبير في اندماج  اللاجئين القادمين إلى ألمانيا

.تنسيقنا مع  باقي المؤسسات الدينية والإسلامية متميزة

يتحدث عبد الصمد اليزيدي،أمين عام المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، في هذا اللقاء مع  مجلة ” لتعارفوا” عن أبرز مشاريع هيئته المستقبلية، في مقدمتها تكوين وتربية جيل من المواطنين المسلمين الألمان الذين يعتبرون هذا الوطن وطنهم     ويعتزون به ، وفي نفس الوقت يعتزون بقيمهم الدينية، مؤكدا أن من بين أهدافهم أن يكون الإسلام  جزء من المجتمع الألماني، والتأسيس لخدمات للمسلمين على المستوى الاجتماعي والتربية والتكوين، والتعاون مع  جهات مختلفة من أجل تحقيقها، ومحاربة الغلو والتطرف والأفكار المختلفة التى تغزوا عقول الشباب المسلم، ومواجهتها بروح الاسلام الذي هو دين السلم والعيش المشترك والاحترام المتبادل.

يسرنا كثيرا أن نفتح حوارنا  بمعرفة السيد عبد الصمد اليزيدي أمين عام المجلس الألعى للمسلمين في ألمانيا؟

عبد الصمد  اليزيدي مواطن ألماني مغربي، ولدت في ضواحي فرانكفورت ثم درست سنتين في الابتدائية في ألمانيا ، ثم  اضطررت لأسباب صحية أن أقضي خمسة سنوات في المغرب ، عشت حينها عند جدي هنالك،  بينما بقيت أسرتي في ألمانيا، ودرست في المدرسة المغربية ، ورجعت الى ألمانيا وأتممت دراستي واشتغلت في مجال التجارة والاقتصاد وكنت مديرا للجودة بمطار فرانكفورت لأزيد من 15 سنة، وفي ذلك الوقت اشتغلت تطوعا في العمل الاسلامي في المساجد، و تدرجت في المسؤوليات في المساجد والرابطات، إلى أن وصلت الى المجلس الأعلى للمسلمين، وأسست أول فرع ولائي لهذه المؤسسة في منطقة “أسن” في منطقة فرانكفورت، ثم انتخبت أول مسؤول جهوي للمجلس الأعلى للمسلمين في هذه المنطقة وبعدها انتخبت أمينا عاما للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا ككل، واشتغل في هذا المنصب منذ أزيد من 4 سنوات.

أنا متزوج ولدي أربعة أبناء، ولدان وبنتان، وأعتبر هذ التشريف بالعمل في المؤسسة الإسلامية فرصة لنجتهد من أجل خدمة ديننا ووطننا في نفس الوقت مع كل التحديات المجودة في هذا العمل.

تشغلون منصب أمين عام المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، لو تكرمتم بإفادتنا عن الطبيعة القانونية والدينية لهذه الهيئة ، وفيما تكمن مهامها تحديدا؟

المجلس الأعلى للمسلمين الذي أشغل فيه منصب الأمين العام، هي مؤسسة تمثيلية تأطيرية وتنسيقية للمسلمين في ألمانيا، هذه المؤسسة تشتغل على ثلاث بنود، تشتغل على تنسيق العمل الإسلامي بين المؤسسات الإسلامية، وضمن المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا أزيد من 300 مسجد، ونسعى إلى أن ننسق ونتعاون معهم، لأن دور مؤسسة المسجد و من خلالها المراكز  الإسلامية في ألمانيا، لها أدوار دستورية، الدستور الألماني يقر نوعا من التشاركية بين مؤسسات الدولة و المؤسسات الدينية، كما نشتغل على تأطير أمور المسلمين من خلال مجلس بين العلماء يجيب على الأسئلة الآنية أو التى تطرح  نفسها من المستجدات  التى يحتاجها المسلم ونقوم بنوع من الإرشاد والتأطير للمسلمين    وهناك نوع من التمثيلية، فنحن نمثل عموم المسلمين أمام الإعلام والحكومات، ونحاول من خلال هذا الإطار أن نكون المؤسسة التمثيلية للمسلمين. فالمجلس الأعلى للمسلمين من أنشط المؤسسات الإسلامية داخل ألمانيا، هي مؤسسة مستقلة تماما، مؤسسة ألمانية بامتياز، لغتنا الداخلية والتواصلية هي اللغة الألمانية، وننطلق في علمنا من منطلق المواطنة الشاملة، نحن نعتبر أنفسنا ألمان كاملي المواطنة والحقوق و علينا كامل الواجبات، أعضاؤنا من أصول وخلفيات مذهبية و لغوية مختلفة، معنا مسلمون من شرق آسيا، من شمال أفريقيا، من العرب ، العجم، الألمان، من الدول البوشناق مثلا، مقدونا، وأكراد وغيرهم، فنحن مشاربنا مختلفة  وما يجمعنا هو الانتماء للوطن الذي نسعى لنموه ورخائه وازدهاره بجميع ما أوتينا من قوة وإمكانيات.  

حدثنا عن النظام الهيكلي للمجلس وبالخصوص نوع العلاقة بين منصب الأمين العام و منصب رئيس الهيئة؟

فيما يخص هيكلة المجلس الأعلى للمسلمين، هناك هيئة عامة التى  هي أعلى هيئة تقريرية داخل المجلس، وهي تجمع المجالس الجهوية، عندنا نظام فدرالي في ألمانيا، هناك جهات و برلمانات جهوية، وعلى مستوى الجهات لنا فروع، تشكل نواة داخل الهيئة العامة للمجلس الأعلى للمسلمين، إضافة  إلى مؤسسة تمثيلية، إذ  لنا رابطة المساجد الأفريقية، رابطة لمساجد الأكراد، رابطة لمساجد الأتراك وغيرها، هذه الروابط  هي كذلك عضوة داخل الهيئة العامة، التى تعد أكبر هيئة تنفيذية والتى تنتخب الإدارة العامة، الهيئة التنفيذية فيها رئيس، نائب رئيس، أمين عام، أمين مال، أعضاء مستشارين، و العلاقة بين الرئاسة و الأمانة العامة  هي علاقة تكامل و تعاون، الرئيس في نفس الوقت هو وجه المجلس والناطق الرسمي للمجلس داخل ألمانيا، و بالنسبة للأمانة العامة  أسند لها العلاقات الخارجية والهيكلة الداخلية، والتواصل مع هياكل المؤسسة وفي نفس الوقت النيابة عن الرئاسة والتعاون معها في مجموعة من الملفات، هكذا نظمنا الأمر، كلنا أعضاء في الهيئة التنفيذية التى نتخذ القرارات فيها بالشورى وتبقى الرئاسة هي الوجه الخارجي للمؤسسة بصفة عامة.إذا لنا الهيئة العامة التى هي أكبر هيئة تقريرية، مجلس العلماء، ومجلس استشاري، إضافة إلى فروع حسب الولايات والفدراليات الألمانية.

توليتم هذه المهمة تزامنا مع تزايد خطاب الكراهية، ماذا تمثل لكم هذه الظاهرة، وكيف تعاملت معها هيئتكم؟

تولينا الأمانة العام للمجلس في هذه الظروف التى تنتشر فيها الكراهية والعنصرية و الإسلاموفوبيا في ألمانيا بشكل خطير جدا، و كوننا مؤسسة إسلامية ألمانية، الذي يجري في وطننا يهمنا،      وبالتالي هذا المد العنصري الخطير الذي يهدد بلادنا بصفة عامة، والمسلمين بصفة خاصة، كان علينا أن نواجهه و نحاربه و نشتغل على تقليصه بكل الإمكانيات والوسائل، وفي هذا الباب نشتغل على مستويات عدة.

 نحن ننظم سنويا الابيع الدولية للمحاربة العنصرية كما أسسنا مؤسسات مثل مؤسسة جنب إلى جنب التي تقف إلى جانب ومع ضحايا العنصرية أيا كان لونهم أو لغتهم، أو مشربهم، كذلك ندافع بالوسائل القانونية و السياسية وكل ما أوتينا من إمكانيات من أجل التعريف للمواطنين بالظاهرة و خطورتها، وكذلك  للتعاون مع  جميع الشرفاء والمؤسسات الدينية المختلفة والمؤسسات المدنية      والنقابية لمكافحة هذا الداء الذي  يظهر في عمومية أنه ضد الإسلام مثلا،  ولكنه في الأساس ضد  قيم الديمقراطية وهو يريد أن يرجع  هذا الوطن الى أزمنة كنا نعتقد  أننا تركناها وراء ظهورها، ولذلك  فإن هذه الظاهرة تنتشر بشكل خطير ونعتبرها من أهم القضايا التى يجب أن نشتغل في مكافحتها لأنها تهدد الوطن.

نعلم الحضور الألماني اللافت في الهيئات الدينية المسيحية،         وبالخصوص الفايكان، أين نجد تأثير وإرهاصات هذا الحضور؟

الحضور اللافت للشخصيات الدينية في الفاتيكان وغيره، نعتقد  أنه  يجسد مكانة المؤسسات الدينية في ألمانيا خصوصا المسيحية منها عبر التاريخ  سلبا و إيجابا، كان لها دور كبير جدا، وبالتالي فهي موجودة، ونحن كطائفة دينية إسلامية  لنا دور هنا حسب ما يقتضيه الدستورالألماني، ونشتغل مع إخواننا من أديان مختلفة وذلك من أجل الإصلاح وعمارة الأرض، ولنا في الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لأسوة حسنة، حيث أسس لهذا المنطق عبر وثيقة المدينة التى أسست للتعاون بين أتباع أديان مختلفة، متدينين وغير متدينين، منأجل خدمة الوطن، ويبقى كل متمسك بدينه وما يؤمن به، فالدستور الألماني اعتبره من أرقى الدساتير الذي يجمع  بين الأديان المختلفة، حيث يقر نوعا من التعاون والتشارك  في هذا الباب، و هو نموذج يمكن أن تسير به الدولة بنوع من التوازن ويبقى الإنسان محافظا على دينه معتزا به،  وفي نفس الوقت خادما لوطنه.

الإقلاع الاقتصادي اللافت الذي عرفته ألمانيا جلب لها جحافل  بشرية من بينها جالية مسلمة كبيرة، هل برز دور هيئتكم في صقل المسلمين وحثهم على مبادئ الوسطية والاعتدال وقبول الآخر؟

إضافة إلى الواقع الاقتصادي المتميز عند ألمانيا، كان هناك موقف حكومة المستشارة ماركل،  التى رحبت باللاجئين في موجة اللجوء بعد الربيع العربي، والحروب والاضطرابات التى كانت في سوريا و العراق وغيرها، حيث لجأ مجموعة من الناس الى ألمانيا ، أين استقبلت سنة 2015 أزيد من مليون لاجئ والأغلبية منهم من المسلمين ودورنا كمؤسسة إسلامية ألمانية أن نحسن استقبال هؤلاء المسلمين الذين أخرجوا من ديارهم كرها والذين سببت لهم الحروب الترحيل من أراضيهم، ووجدوا في ألمانيا وطننا مرحبا بهم، فكان دورنا دور الوسيط  والمؤطر الذي يأخذ بأيدي هذه الفئة  من المواطنين الجدد ليندمجوا في المجتمعات وجلهم مندمجين       ويقدمون خدمة لوطنهم الجديد، عدا بعض الحالات الشاذة، ممن أتوا بمشاكل وأمور لا تحمد، لكن  على العموم كلهم أندمجوا ، وساهم المجلس الأعلى للمسلمين في ذلك، عن طريق مشاريع رسمية نشتغل فيها مع  الحكومات الفدرالية و الحكومة الرسمية، كمشروع ” نحن كفلاء” أسسنا من خلاله 15 مكتبا في ألمانيا لإيواء وإرشاد هؤلاء اللاجئين، كذلك  بعض الأنشطة التى تعرف بالقانون والنظام السياسي في ألمانيا و كان لنا دور إيجابي من أجل أن نخدم وطننا عبر تسهيل إدماج هذه الفئة عبر الوسط الألماني مع  مساعدتهم ليجدوا راحتهم الروحية وتأطيرهم الديني من خلال مساجدنا و مراكزنا الإسلامية، و تبقى ألمانيا محتاجة ليد عاملة أجنبية تتعدى 400  ألف يد عاملة سنويا، ومع هذا الواقع  يوجد تيارات عنصرية متطرفة تخلق أزمات وتنهج سياسية التخويف من هؤلاء المواطنين الجدد فدورنا هنا كذلك دور التعريف بالواقع     ومحاربة هذه التيارات المتطرفة التى تضر الوطن قبل أن تضر فئة بعينها.

ظاهرة الإسلاموفوبيا تغذت كثيرا من المفاهيم الخاطئة الرائجة هنا وهناك، أين نجد مجلسكم من هذه الآفة، وهل مساعيكم لقيت مباركة من الطرف الآخر؟

العنصرية بصفة عامة و الإسلاموفوبيا بصفة خاصة أصبحتا من أكبر التهديدات التى تهدد المجتمع الألماني، فقد صرح وزير الداخلية الألماني بأن أكبر تهديد داخل ألمانيا هو اليمين المتطرف والعنصرية، فبعد أن كان يسوق على أن أكبر تهديد في ألمانيا هو التطرف الديني عند المسلمين، أثبتت الدراسات بالأرقام أن التهديد الحقيقي هو تهديد اليمين المتطرف الذي استطاع أن يصل إلى مراكز القرار في المؤسسات الأمنية وأصبح  داخل هذه الدواليب يشكل خطرا حقيقيا على أمن الدولة. فنحن كجزء من المجتمع الألماني علينا أن نقف مع  جميع  أهل الخير والشرفاء في هذا البلد  لنعرف الناس بهذا الخطر ونسهم في تقليصه ومكافحته، ولنا في هذا الإطار برامج مختلفة.

دوركم الديني والأخلاقي والروحي والقانوني في تهذيب السلوك الإنساني جلي في ألمانيا، هل صاحبه  دعم حكومي ورسمي، وأين يتجلى ذلك؟

هذا الدور الذي نقوم به في ألمانيا هو واجبنا الديني والوطني، ولا ننتظر من أحد لا جزاء و لا شكورا، إنما نرجو من كل ذلك  مرضاة الله، و هذا ما تعلمناه من ديننا وأخلاق نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام، فالمجلس الإسلامي الأعلى للمسلمين لا يدعم بصفته مؤسسة دينية داخل ألمانيا، لأن هناك فصل في ألمانيا بأن الدولة لا تدعم المؤسسات الدينية، لكن هناك شراكات ودعم في مشاريع أخرى تخدم المجتمع، كخدمة اللاجئين ومحاربة التطرف وذلك بمئات الآلاف من اليوروهات، ولكن هذا كله في إطار خدمة المجتمع، أما بصفتنا مؤسسة دينية فلا ندعم لبناء المساجد مثلا، أو لتكلفة القيمين الدينيين، إذ يمول هذا كله من تبرعات المسلمين      وصدقاتهم.

هناك اعتراف بالمجلس الأعلى للمسلمين، إذ يعتبر شريك رئيسي في كل ما يخدم الوطن و فيما يتعلق بالإسلام والمسلمين، نحن لسنا أكبر مؤسسة إسلامية، إذ هناك مؤسسات لإخواننا الأتراك مدعومة من تركيا، ولكن هذا الانتماء جعلنا من أننشط المؤسسات داخل  ألمانيا، ومن أكثرها احتراما من لدن الألمان والحكومات المتتالية والمجتمع المدني.

أين بلغ  مستوى تنسيقيكم مع باقي الهيئات الدينية الإسلامية وغير الإسلامية؟

تنسيقنا مع  باقي المؤسسات الدينية والإسلامية متميزة جدا سواء على مستوى ألمانيا أو على المستوى الأوروبي، أو على المستوى العالمي، فداخل ألمانيا نحن أعضاء مؤسسين للمجلس التنسيقي الذي يجمع كبار المؤسسات الإسلامية، نحن أعضاء مؤسسين في المنتدى الإبراهيمي الذي يجمع المؤسسات الدينية المختلفة، من اليهودية والمسيحية والإسلام، وعلى المستوى الأوروبي لنا علاقات طيبة مع الهيئة الأوربية للمراكز الإسلامية التى يترأسها الأستاذ مهاجري زيان، كذلك مؤسسات أوروبية أخرى مختلفة،    وعالميا لنا تعاون مع  رابطة العالم الاسلامي وغيرها من المؤسسات الإسلامية المعروفة بنهجها المعتدل. ونعتز بهذه العلاقات المتميزة، والحكومة الألمانية تعتز بعلاقاتنا وتستفيد  منها كذلك.

حدثنا عن مشاريعكم المستقبلة؟

من أبرز مشاريعنا المستقبلية التى نشتغل عليها دائما هي أن نكوّن ونربي  جيلا من المواطنين المسلمين الألمان الذين يعتبرون هذا الوطن وطنهم و يعتزون به ويخدمونه بكل حيوية ونشاط، وفي نفس الوقت يعتزون بقيمهم الدينية، ونريد  أن يكون الإسلام جزء من المجتمع الألماني، ونؤسس لخدمات للمسلمين على المستوى الاجتماعي و التربية والتكوين، ونتعاون مع  جهات مختلفة من أجل تحقيقها، ومحاربة  الغلو والتطرف والأفكار المختلفة التى تغزوا عقول الشباب المسلم، ونواجهها بروح الاسلام الذي هو دين السلم والعيش المشترك والاحترام المتبادل، هذه هي مسيرتنا، وقد حققنا الكثير وسنحقق الكثير بإذن الله تعالى.

سيدي الفاضل ، لكم منتهى الحرية في إنهاء الحوار ..تفضل

لا يفوتنا في هذا المقام أن نشكر الأستاذ  مهاجري زيان وطاقم مجلة لتعارفوا التى حقيقة نعتز بخطها التحريري، مجلة معتدلة تهتم بمعارف مختلفة، مجالات متعددة، وما يتعلق بالمواطنين المسلمين في الغرب وما يتعلق بغيرهم، ونعتز بأن تكون لنا بصمة وحضور ومتابعة لهذه المجلة التى ندعو من خلالها كل  المؤسسات الإسلامية  إلى مزيد من التنسيق والتعاون بينها، لأن القضايا والتحديات التى نواجهها قد نتغلب عليها بالتنسيق بيننا     وبتعاون مستدام وتواصل خارج الحدود الجغرافية وأن يكون تعاون في الملفات و التحديات المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى