مقالات
أخر الأخبار

ماذا تعرف عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم

ماذا تعرف عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم

الأستاذ: محمد ضياء

رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو: محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن قصي بن كلاب( واسمه حكيم) بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وعدنان ينتهي نسبه إلى سيدنا إبراهيم على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه.

1-نسبه الشريف :

هو محمد صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين وهو ابن الذبيح الثاني من نسل سيدنا إسماعيل عليه السلام وهو الذبيح الأول فكان التأكيد على أن الله اصطفاه وصفاه بالفداء ( وفديناه بذبح عظيم) الصافات ١٠٧

وكان والده المفتدى بمائة من الإبل بعد أن رزق جده صلى الله عليه وسلم بعشرة من الأبناء فنذر أن يذبح أحدهم ولكن العرب هرعت إليه أن يصرف هذا الفعل حتى لا تكون سنة في العرب فخرجت الأقداح على الإبل فكانت مائة، وكبر عبدالله وتزوج آمنه بنت وهب وتوفي أبوه وأمه حامل فيه حين ذهب عبدالله إلى المدينة عند أخواله من بني عدي بن النجار ، فمن الله عليه بأن نشأ على عينيه (ألم يجدك يتيما فأوي) الضحى ٦.

ميلاده صلى الله عليه وسلم:

روي ابن حبان عن حليمه رضي الله عنها عن آمنه أم النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت (إن لابني هذا شأنا، إني حملت به فلم أجد حملا قط كان أخف على ولا أعظم منه بركة)

فولد صلى الله عليه وسلم مختونا ساجدا لربه رافعا رأسه إلى السماء في يوم الاثنين سماه جده (عبد المطلب) محمدا قائلا : أردت أن يحمده الله في السماء وتحمده الناس في الأرض…

مرضعات النبي صلى الله عليه وسلم :

أولهن ثويبة بعد إرضاع أمه له وكذلك ثلاث نسوه من بني سليم تسمى كل واحده منهن عاتكة _ثم حليمة السعدية، فكان سعدا عليها وعلى قومها.

ثم حدثت له حادثة شق الصدر ( ألم نشرح لك صدرك) فأخذ منه الملك حظ الشيطان وكان أول كلام تكلم به حين فطمته حليمة( الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا)

وفاة أمه وكفاله جده له :

ماتت أمه وهي بالأبواء وهي بمحل بين مكة والمدينة وعمره ست سنوات فجاءت به أم أيمن الحبشية إلى جده الذي رعاه وأجلسه مجلسا لا يجلس عليه أحد من أهل بيته ويقول لهم دعو ابني، فوالله إن له لشأنا.

كفالة عمه أبو طالب له :

توفي عبدالمطلب وعمر النبي صلى الله عليه وسلم ثماني سنوات فكفله عمه وكان مباركا عليه إذا طعموا وكان يستسقي به أبو طالب حين تحتاج قريش إلى الماء (وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل.)

وسافر مع عمه للتجارة إلى الشام وحديث بحيرا له لموافق لما عنده من علم الكتاب في شأن هذا النبي وحذره من أن يصيبه سوء فكان محفوظا بأمر الله في الجاهلية ومن أعدائه حتى أظهره الله.

ثم إنه رعى الغنم في صغره وما من نبي إلا رعى الغنم.

اشتغاله بالتجارة وزواجه من السيدة خديجة رضي الله عنها :

ذهب بمال خديجة إلى الشام للتجارة فإذا ميسرة يلاحظ غمامة تظله أينما حل أو ارتحل واستظل بشجرة لا يستظل بها إلا الأنبياء فلما رأت فيه هذه الصفات وأخبرها غلامها ميسرة بذلك وهي شريفة النسب في قومها فتزوجته لما رأت فيه من التقى والزهد والحياء وذكر أمر الغمامة وكلام الراهب لميسرة وقد عرفت أنه النبي المنتظر فتزوجت نبي الله وهي بنت أربعين وهو في سن خمس وعشرين سنة.

رجاحة عقل النبي صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه :

عند إعادة بناء قريش للكعبة وعند وضع الحجر الأسود كادت قريش أن تتقاتل قتالا عظيما فاختاروا أن يحكموا أول داخل عليهم فكان محمدا فقالوا جميعا ارتضينا حكما ارتضينا الصادق الأمين، فبسط ثوبه على الأرض ووضع عليه الحجر الأسود وقال لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب فانتهي الخلاف ونال الشرف كلهم جميعا.

البعثة النبوية والتحنث في غار حراء :

عن عائشة رضي الله عنها أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به الرؤية الصالحة لا يرى رؤية إلا جاءت كفلق الصبح.

ثم جاءه الملك في غار حراء (فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : “أقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم” سورة العلق ١-٥.)

فكان هذا الدين القائم على العلم والتأمل في خلق الله وأول أدوات هذا العلم هي القراءة الراشدة المرشدة بنعم الله التي لا تعد ولا تحصى وتقييد هذا العلم بالكتابة التي من أدواتها القلم (ن والقلم وما يسطرون ما انت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون وإنك لعلي خلق عظيم) سورة القلم 1،4.

أبناء النبي :

رزق النبي صلى الله عليه وسلم أبناءه من السيدة خديجة رضي الله عنها إلا ابنه إبراهيم فهو من مارية القبطية :

أولاد النبي الذكور : القاسم _عبدالله _إبراهيم (وتوفوا وهم صغار)

بنات النبي صلى الله عليه وسلم : زينب_ رقية أم كلثوم فاطمة (وتوفوا في حياته إلا السيدة فاطمة رضي الله عنها توفيت بعده بستة أشهر وكان من نسلها الحسن والحسين واستمر منهما النسل إلى قيام الساعة فكانوا أسباط النبي)

زوجات النبي :

وهن أمهات المؤمنين وهن ثلاث عشرة أم والله هو الذي زوجه وأحل له هذا العدد ثم حرم عليه الزواج في آية الأحزاب ٥٢

(لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن)

الزوجات :

خديجة بنت خويلد

سودة بنت زمعة

عائشة بنت أبي بكر

حفصة بنت عمر بن الخطاب

أم سلمة

أم حبيبة بنت أبي سفيان

زينب بنت جحش

جويرية بنت الحارث

زينب بنت خزيمة

ميمونة بنت الحارث

صفية بنت حيي بن أخطب

ريحانة بنت زيد

مارية القبطية.

وتعددت زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لأسباب تشريعية واجتماعية وسياسية.

فلما كمل الدين وتم نزل قوله تعالى (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) سورة النصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى